بقايا وطن
الشاعر: صباح الحكيم · البحر: المجتث · الغرض: قصيدة شوق
«بقايا وطن» من شعر صباح الحكيم، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كم دمعة نامتْ ... على خد المساءْ
؟ ... كم وردة ماتت
على غصن العطاءْ ... ؟
كم صرخة دوتْ ... بهذا الأفق و ارتج الفضاءْ
؟ ... كم مهجة ولهى
قد ارتعشت بأحلام اللقاء ... ؟
أواه يا قلبي الذي ... ما عاد يطربهُ الغناء
قد ذاب بالأحزان ... أنهكه الأسى
ذابت أمانيه فذاب كزهرة الآمال ... تذوي في عيون الأشقياءْ
آه من الدنيا ... سنمضي تاركين وراءنا أزهارَنا
مأسورةً ... عطشى لماءْ
أواهُ يا بغداد يا حلم الطفولات البعيدة ... حدثيني عن ليالينا المنيرة
عن شذى النخلات يعبق ... في صباحات العراق
عن خبز أمي جالست أحبابها وقت الظهيره ... حين كنا نحتسي كأس الهناءة
في حبور سرمديٍّ ... كان يسكن في جوانحِنا ويملؤها ضياءً
ذلك الدرب و ما فيه مضاء ... آهٍ و كم صارت ليالينا تمد قلوبنا بجراحها
في كل بيت ... كل ركن طفلة تبكي تنادي أهلها الغرباء
حين تحط أسراب المساءْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ارتج: رتج: الرَّتَجُ والرِّتاجُ: البابُ الْعَظِيمُ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْبَابُ المُغْلَقُ. وَقَدْ أَرْتَجَ البابَ إِذا أَغلقه إِغلاقاً وَثِيقًا؛ وأَنشد: أَلم تَرَني عاهَدْتُ رَبِّي، وإِنَّني ... لَبَيْنَ رِتَاجٍ مُقْفَلٍ ومَقَامِ … (لسان العرب)
- يطربه: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ … (لسان العرب)