وداعا 2014
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عند انتهاء العام و استقبالنا لعامنا الجديدهناك من يفتقد الحبيب
و يفقد الوطنو يفقد البعيد و القريب
و يفقدُ السكنفيرسم الأحلام كالشهد في مضاجع النشيد
هناك في القصيد...
هناك من ينام في مواجع الرصيفيحتضن الغياب في جفونه و يحمل الحلم على اطلالة الصباح
لعله يبقى له رائحة الرغيففي غفلة تأتي بها مواكب الرياح
فتنطوي جراحه و رقصة النزيفهناك في أرصفة الغياب
تكسر القيود من احلامها الأسيرةفيولد الربيع في صحونها الصغيرة
في يومها الجديدواحسرتاه انما يصحو على اجسادها الجليد
تموت في ارصفةٍ منسيةقلوبها تهدي لنا التحية
تودع الأحلام في قارعة الرصيفبصمتها المشحون في أنينها المخيف
فتوقظ الآهات في المدىفيسقط الندى
يلون الخريفيا صوتها الرهيف
...فذاك ما تصنعه أظافر القدر
في عالمٍ ضاعت على اتراحه معالم البشرفتاهت الخطى
في كل منحدر...
هناك مَنْ أضاعَ مِن دفتره قصيدة قديمةقد حملته عنوة مخالب الزمان
فاختطف الضوء كما يختطف الأمانثم انقضت آمالهُ في غفلة طائشة لئيمة
فتاه في أزقة الدموعو رعشة الحزن على أوتاره تسجد في خشوع
موشح فؤاده بالحزن و البكاءيلتمس الرجاء في بكائه يعتنق الدعاء
...يا باعثا بالغيث في سواعد المدى
قد طالت الأحزان في طريقنا و احتضر البكاءلو تسمح الشمس لنا تلون الفضاء
فتشرق الآمال في أعمارنا من بعد الانطفاءفكيف نبقى في الظما و ماؤك الممدود في الحقول يسري كالندى
يا منية الرجاء
عن القصيدة
«وداعا 2014» من شعر صباح الحكيم، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.