الخوف
الشاعر: أحمد المجاطي · البحر: المجتث
«الخوف» من شعر أحمد المجاطي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الكِلْمة الصغيرهْ — تقالُ
أو تُخطُّ — فوقَ الماءْ
تَمشي بها الرٍّياحُ — وتبثُّها الرٍّمالُ
في الصحراءْ — تولدُ
أو تكونُ — أو تصوغُها
مصادفاتُ الصخبِ — والضَّوضاءْ
الكلمةُ الصغيرهْ — يسكبُها الصّباحُ
أو تَهمي بها — الظهيرهْ
ما بالُها تكبرُ — في الهواءْ
تحجُب وجهَ الشمسِ؟ — تُلقي ظلّها؟
تَغمُرني — بالرَّجعٍ والأصداءْ؟
ما بالُها؟ — مَملكتي مملكةُ الصمتْ
اخسأوا — أمقتُها كلْمةً
قيلتْ لغيرِ المدحِ — والهجاءْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الصخب: صخب: الصَّخَبُ: الصِّياحُ والجلَبة، وَشِدَّةُ الصَّوْتِ واختلاطُهُ. وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ فِي التَّوْرَاةِ: محمدٌ عَبْدِي لَيْسَ بفَظٍّ وَلَا غَلِيظ، وَلَا صَخُوبٍ فِي الأَسواق؛ وَفِي رِوَايَةٍ: وَلَا صَخَّاب. الصَّخَب وا …
- الصغيره: الصَّغِيرَةُ : مذ الصَّغِير. -: الذنْب الخفيف ج صَغَائِر.
- الظهيره: الظَّهِيرَةُ : وقت انتصاف النّهار، أي الظُّهر؛ بقيت في الاجتماع حتى الظَّهيرة.
- تولد: تَوَلَّدَ يَتَوَلَّدُ تَوَلُّدًا :- من الشيءِ: نشأ عنه وصدر؛ تولّدت من عملك هذا نتائجُ خطيرة.