كتابَة عَلى شاطئ طنجَة
الشاعر: أحمد المجاطي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة دينية
«كتابَة عَلى شاطئ طنجَة» من شعر أحمد المجاطي، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جبلُ الرّيفِ على خاصِرةِ الفَجرِ — تعثَّرْ
هبَّتِ الرِّيحُ من الشَّرقِ — زَهتْ في الأفُقِ الغَربِيِّ
غابات الصَّنوبَرْ — لا تَقُلْ للكأسِ:
هذا وَطنُ الله — ففي طنجةَ يبقى اللهُ في مِحرابِهِ الخَلفيِّ
عطشان — ويستأْسدُ قيصرْ
*** — هل شربتَ الشَّايَ
في أسواقِها السُّفلَى — غمستَ العامَ
في اللَّحظةِ — واللحظةَ
في السَّبعينَ عامْ — أم شققْتَ النَّهرَ في أحشائِها
قُلتَ: — هي اليرموك
والزَّلاقةُ الحسناءُ — من أسمائِها
قُلتَ: — هيَ الحرفُ
على شاهدة القَبرِ. — يُغنّي
وعلى سارِيَةِ القَصرِ — يَموتْ
وعرفتَ الله في مِحبرةِ الرُّعبِ — وقاموسِ السُّكوتْ
*** — تخرجُ الأكفانُ من أجداثِها
يوماً — وتَبقى هاهُنا العَتْمةُ
والسَّائِحةُ الحَمقاءُ — والْمَقْهى الذي اعتَدنا بهِ المَوتَ
مَساءا — ربَّما عاجَ بنا الفَجرُ على دارةِ من نَهوى
قليلاً: — «فَخططْنا في نَقَا الرَّملِ ولَمْ تَحْفظْ»
ويَبقَى الحرفُ مَصلوباً على سَارِيةِ القَصْرِ — كأنَّ اللهَ لمْ يصدعْ بِهِ
سيفاً — وشمساً
ورَجاءَا — ليتَهُ مالَ على مُراكشَ الشَّمطاءِ
نَخلاً — وعلى كُتبانِ ورزازاتَ
ماءا — ***
آه أمسى جبلُ الريفِ سراديبَ — وَعادَ الصَّمتُ مِنبرْ
لاَ تَقلْ لِلكأسِ هذا وطنُ — اللهِ
فَفِي طَنجةَ — يبقى اللهُ في مِحرابِهِ الخَلْفِيِّ
عَطشانَ — ويستأْسِد قَيْصرْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخلفي: خَلْفِيٌّ : نسبة إلي خَلْف؛ نافذةٌ خلفيَّةٌ / باب خلفيٌّ / عجلاتٌ خلفيَّةٌ.
- الريف: ريف: الرِّيفُ: الخِصْبُ والسَّعةُ فِي المَآكل، وَالْجَمْعُ أَرْيافٌ فَقَطْ. والرِّيفُ: مَا قارَبَ الْمَاءَ مِنْ أَرض الْعَرَبِ وَغَيْرِهَا، وَالْجَمْعُ أَريافٌ ورُيُوفٌ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الرِّيفُ حَيْثُ يَكُونُ الحَ …
- الشاي: شأي: الشَّأْوُ: الطَّلَقُ والشَّوْطُ. والشَّأْوُ: الغَايةُ والأَمَدُ، وَفِي الْحَدِيثِ: فَطَلَبْتُه أرْفَعُ فَرَسِي شَأواً وأَسِيرُ شَأْواً؛ الشّأْوُ: الشَّوْطُ والمَدَى؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ ع …
- الصنوبر: الصَّنَوْبَرُ : جنسُ شجرٍ حرجيٍّ صناعيٍّ من فصيلةِ الصَّنَوبريَّات أنواعه عديدةٌ ولبعضها بذورٌ لذيذةُ الطعم؛ شجرُ الصََّنوبر جبليُّ يصلح للزينة ويستفاد من خشبه في صنع الأدوات والأثاث، واحدته من الشجر أو الثمر صَنَوْبَرَة …
- الغربي: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه …
- تعثر: تَعَثَّرَ يَتَعَثَّرُ تعَثُّراً : زلَّ وكبا؛ يتعثّر السائر في الطريق المظلمة / تعثّر بأذيال الخيبة، أي عاد مُخفقاً / تَعَثَّر المشروعُ، أي واجه بعض العقبات / تعثّر لسانه، أي تلعثم.
- عطشان: العَطِشُ والعَطْشانُ : الظمآن. - المشتاق؛ هو عطش إلى السفر ج عَطْشَى وعُطَاشَى وعِطاشٌ.