كتابَة عَلى شاطئ طنجَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جبلُ الرّيفِ على خاصِرةِ الفَجرِتعثَّرْ
هبَّتِ الرِّيحُ من الشَّرقِزَهتْ في الأفُقِ الغَربِيِّ
غابات الصَّنوبَرْلا تَقُلْ للكأسِ:
هذا وَطنُ اللهففي طنجةَ يبقى اللهُ في مِحرابِهِ الخَلفيِّ
عطشانويستأْسدُ قيصرْ
***هل شربتَ الشَّايَ
في أسواقِها السُّفلَىغمستَ العامَ
في اللَّحظةِواللحظةَ
في السَّبعينَ عامْأم شققْتَ النَّهرَ في أحشائِها
قُلتَ:هي اليرموك
والزَّلاقةُ الحسناءُمن أسمائِها
قُلتَ:هيَ الحرفُ
على شاهدة القَبرِ.يُغنّي
وعلى سارِيَةِ القَصرِيَموتْ
وعرفتَ الله في مِحبرةِ الرُّعبِوقاموسِ السُّكوتْ
***تخرجُ الأكفانُ من أجداثِها
يوماًوتَبقى هاهُنا العَتْمةُ
والسَّائِحةُ الحَمقاءُوالْمَقْهى الذي اعتَدنا بهِ المَوتَ
مَساءاربَّما عاجَ بنا الفَجرُ على دارةِ من نَهوى
قليلاً:«فَخططْنا في نَقَا الرَّملِ ولَمْ تَحْفظْ»
ويَبقَى الحرفُ مَصلوباً على سَارِيةِ القَصْرِكأنَّ اللهَ لمْ يصدعْ بِهِ
سيفاًوشمساً
ورَجاءَاليتَهُ مالَ على مُراكشَ الشَّمطاءِ
نَخلاًوعلى كُتبانِ ورزازاتَ
ماءا***
آه أمسى جبلُ الريفِ سراديبَوَعادَ الصَّمتُ مِنبرْ
لاَ تَقلْ لِلكأسِ هذا وطنُاللهِ
فَفِي طَنجةَيبقى اللهُ في مِحرابِهِ الخَلْفِيِّ
عَطشانَويستأْسِد قَيْصرْ
عن القصيدة
«كتابَة عَلى شاطئ طنجَة» من شعر أحمد المجاطي، وتقع في ٢٩ بيتًا. وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.