كبوة الريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على الْمُحيطِ يستريحُ الثلجُوالسُّكوتْ
تسمَّرَ الموجُ على الرِّمالْوالريحُ زورقٌ
بلا رجالْوبعضُ مجدافٍ
وعنكبوتْ،من يُشعلُ الفرحةَ
في مَدامِعيمن يوقظُ العملاقَ
من يموتْ ؟***
رائحةُ الموت على الحديقهْتهزأ بالفصولْ
وأنتِ يا صديقهْحشرجةٌ
ودمعةٌ بتولْووقع أقدام
على الطُّلولْتبحث عن
حقيقهْعن خنجر
عن ساعدٍ يصولْوكان ريشُ النسرِ
في جراحنا العميقهْفماً
وتَوْقا ظامئاًلدَقَّةِ الطبولْ
لعصفةٍ من كرَم الريحتبُلُّ ريقهْ
-وحلْبة النِّزالِ؟- أيُّ غيمةٍ رقيقهْ
تحومُ حول كبوةِ الخيولْ!عودوا بأشلائي،
دمي لم يبتسِرْ طريقهْمنْ مدَّ للفجرِ يداً
يستعجلُ الوصولْ***
منْ شدَّ عند صخرة ظنونيومدَّ منقاراً
إلى عيونييا سارقَ الشعلةِ
إنَّ الصَّخْبَ في السُّكونْفاقطفْ زهورَ النورِ
عبر الظلمةِ الحروننحن انتجعنا الصمتَ
في المغارهْلأنَّ نَتْنَ الملح
لا تغسله العبارهْفانزِلْ معي للبحرِ
تحت الموجِ والحجارهْلا بدّ أنَّ شعلة
تغوصُ في القرارهْفارجِعْ بها شرارهْ
تنفضُ توْقَ الريحِمنْ سلاسلِ السكوتْ
تعلم الإنسانَأن يموتْ
عن القصيدة
«كبوة الريح» من شعر أحمد المجاطي، وتقع في ٢٩ بيتًا. وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.