الخَمّارة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَفتحُ الكأسُ أقباءهاتَتواترُ فيها النُّعوتْ
تَتنكَّرُ في ثوبِ عاشقةٍتنثرُ الوردَ من شرفاتِ البيوتْ
حينَ أخلو بِهابَعدَ منتصفِ اللَّيلِ
ترشقُ في الخصلةِ المستريحةِزَنبقةً
تَفتحُ الصَّدرَ لي و الشَّوارعَتضحكُ من وجهيَ المُستديرِ
قليلاًتُبادلني قبلةً
آه، خدُّها باردٌ حين أَوْغلَ في البُعدِوامتدَّ بَيْنِي وبينَ الزُّجاجةِ
صَوْتُ المُؤَذِّنِ:إِن العَمَائِمَ تنْبتُ كالفُطرِ
مثلَ النُّجومِ على كَتفِ الجِنِرالاتْوالسُّجونُ التي تملأُ الرحبَ
بين الرباطِ وصنعاءَمثلُ الجسور التي نَسفتْ
خطَّ بارليفَأين الطريقُ إلى جبلِ الشيخْ
نَكشتْ تَحتَ حاجِبِهاأشعلتْ لِلزَّبونِ المعَلَّبِ
سِيجَارَةًهكذا يَتغيَّرُ طعمُ النَّبيذِ المُعتَّقِ
تعبرُ سَبْتةُ بينَ اللُّفافةِ والتَّبغِتَسقطُ بَيني وبينَ الزَّبونِ المعَلّبِ
أُغنيةًآه
....تَتَناثَرُ أجنحةُ اللَّحنِ
تَأخُذُ شكلَ الوُجوهِ التي تَتَوهَّجُحولَ المَوائِدِ:
-هل تَأْكُلينَ قليلاً من اللَّوزِ-عيناكَ ثَرْثارَتَانِ
-عرفتُكِ قبلَ اجتيازِ الجَمارِكِ..سَبْتَةُ
كانَتْ مُحاوِرتي تَعشقُ الرَّقصَتَنزعُ من جُرحِها بَسمةً
وتُغَنيلِيَحتميَ اللَّحنُ بِالذَّاكِرَهْ...
إِنَّ نِصفَ الزُّجاجةِ يَكْفيإذا أَقفلَ البارُ أبوابَهُ
و انْتَهينَا إلى رَدْهَةِ المدِّ والجَزْرِوَالصَّبْوةِ الْعَاثِرهْ
تَخلعُ الكأسُ أسماءَهاتَتَواتَرُ فيها النُّعوتْ
تَتَنكَّرُ في ثَوبِ زَنزانةٍتَنثُرُ الوَردَ مِنْ شُرفاتِ البُيوتْ
عن القصيدة
«الخَمّارة» من شعر أحمد المجاطي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.