القدس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
القدسرأَيتُكِ تَدفنينَ الرِّيحَ
تحت عرائشِ العَتمهوتلتحفين صمتكِ
خلف أعمدةِ الشبابيكِتصبّين القبورَ
وتشربينَفتظمأ الأحقابْ
ويظمأ كلُّ ما عتّقتِمن سُحبٍ ومن أكوابْ
ظمئناوالردى فيكِ
فأين نموت يا عمّهْ ؟.****
تحزّ خناجرُ الثعبانِضوءَ عيونكِ
الأشيبْوتشمخ في شقوق التيهِ
تشمخ لسعةُ العقربْوأكبرُ من سمائي
من صفاء الحقدِ في عينيَّأكبرُ
وجهُكِ الأجدبْأيا باباً إلى اللهِ
ارتمىمن أينَ آتيكِ
وأنتِ الموتُ، أنتِ الموتُأنتِ المبتغى
الأصعبْ.****
مددتُ إليكِ فجراً من حنينيللردى وغمستُ محراثي
ببطن الحوتْفأيّةُ عشوةٍ نبضتْ بقلبي
في دم الصحراءْوأيُّ رجاءْ
تَفسَّخ في نقاء الموتِأشعل ظلمةَ التابوتِ
في عينيفجئتُ إليكِ مدفوناً
أنوء بضحكة القرصانْوبؤسِ الفجرِ
في وهرانْوصمتُ الربّ أبحرَ في جوانب مكّةٍ
أو طورِ سينينا.****
وتلتفتين لا يبقى مع الدمِغيرُ فجرٍ في نواصيكِ
وغيرُ نعامةٍ ربداءْوليلٌ من صريف الموتِ
قصَّ جوانحَ الخيمهتصبّين القبورَ
وتشربينَفتظمأ الصحراءْ
ظَمِئناوالردى فيكِ
فأين نموتُيا عمّهْ ؟
عن القصيدة
«القدس» من شعر أحمد المجاطي، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.