تعجلت الرحيل إلي الغرام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعجلتِ الرحيل َإلي الغرامفماذا قد تبقّي للكلام ِ؟
تثاءَبَت ِالقصائدُ عن حبيبٍهناك.. تراقصينَ ..علي حُطامي
علي توقيتِ عينيه تماماًضبطت ِجميع َساعات ِالغرامِ
وتلقينَ الملامَ علي َّظلماًومنِّي أنتِ أولي ..بالملامِ
خيولُ الدمع ِفي عيني َّكانتنياماً كلُّها ..أو كالنيامِ
فألهبت ِالخيولَ بكلِّ حرفٍفجوفُ الدمعِ في عيني ّدامِ
وحوَّلْتِ الشموسَ إلي شظايا..شظايا ..فاختنقتُ منَ الظلامِ
أري كلَّ الجراحِ إلي التئاموجرحي لا أراه ُإلي التئامِ
أحبُّك ِ..لاتقولي كيف حبولم تلبسْ صبايَ لبعض ِعام ِ؟!!!
ولم تجمعْ فتيتَ المسكِ يوماً.. ولا أغلي الجواهر ِ.. من عظامي
أحبك ..لاتقولي فوضويٌّفإن َّالحبَّ يكفرُ بالنظامِ
وفي عينيكِ متكأٌ لعمريوفي شفتيكِ مأويً لانهزامي
ويدفعني الحنين ُإلي التناسيوتدفعني ا ِلظنون ُإلي الخصامِ
وبينهما أنا المحتار جدَّاًولا أدري لعامِكِ من ختامِ
عن القصيدة
«تعجلت الرحيل إلي الغرام» من شعر د/محمد رفعت الدومي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.