على ضفاف الشام الجريحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سئمتُ الكونَفلتذهبْ
بعيداً ايها الأجربْودعْني في محطاتي
أُغنّي الطْيفَلا أتعبْ
أُغَنّي الوردةَالحمراءَأَعزِفُ لحنها الأعْذَبْ
أشمُ أريجهافجراً
وأصدحُ تحتهاألعبْ
وأسقي زهرتي الكُبرىبماءِ العينِ
كي أَكْسَبْثمارا في الوفاءِ لها
من الأمجادِ ما يُجْذَبْالى هاماتها الأرقى
قلوبٌ ترتقي الأصعبْقُلوبٌ قد حباها الله
حب الكونلن تُغلبْ
قلوب تكره التفجيروالإرهاب والمخلبْ
سئمتُ الكون فلترحلبعيداً أيها الأكذبْ
قَتَلْتَ المسجد الأقصىقَتَلْت الطفل والأشيَبْ
زَرَعْت اللغم في شامٍحَرَمْتَ الطفل أن يلعبْ
سَلَبْتَ الأم بسمتهاوذاك الوالد الأحدب
وأحرقْتَ الكتاب ضحىًوقلتَ بأنك الأصوبْ
لحاك الله من فكرٍحقيرٍ تافهٍ متْعَبْ
سئمتُ الكونُفلترحل
بعيداًأيها الأجرب
عن القصيدة
«على ضفاف الشام الجريحة» من شعر شيخ بن علي الصنعاني، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.