سليم الزمان كمنكوبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سليمُ الزمان كمنكوبِهِوموفورُهُ مثلُ محروبِهِ
وممنوحهُ مثلُ ممنوعِهِومكسوُّهُ مثلُ مسلوبِهِ
ومحبوبُهُ رَهْنُ مكروهِهِومكروهُهُ رهنُ محبوبِهِ
ومأمونُهُ تحت محذورِهِومرجوُّهُ تحت مرهوبِهِ
وريبُ الزمان غداً كائنٌوغالبُهُ مثلُ مغلوبِهِ
فلا تهربنَّ إلى ذِلَّةٍذليلُ الزمانِ كمنكوبِهِ
أمَا في الزمان فتىً ماجدٌينفِّسُ كربةَ مَكْرُوبِهِ
سأستُر نفسي أجادَ اللئيــمُ أم ضنَّ عنّي بموهوبِهِ
فَحَظِّي وإن كنتُ مغصوبَهُفَسِتْرِيَ لستُ بمغصوبِهِ
ويَنْبُوتِ أرضٍ ترى شوكَهُيُطيلُ حماية خَرُّوبِهِ
ترفَّعتُ عن لؤْمِ مَجنِيِّهِبنفسي وعن لؤم محطوبِهِ
وآكِلُ أطعمةِ الأدنياء رهنٌ بأن يستخفُّوا بِهِ
ألم تَرَ صاحبَهُمْ لا يزالُ فيهم شقيّاً بمصحوبِهِ
إذا امتاحهم أكْلَةً عبَّدُوهُ تعبيدَ ربٍّ لمربوبِهِ
يخالون أنهمُ بَلَّغُوهُ بالقوتِ أفضلَ مطلوبِهِ
وأنَّهمُ حرسوا نفسَهُبِهِ من غوائلِ مرهوبِهِ
يُذيل مُضيفُهُمُ ضيفَهُكملبوسِهِ وكمركوبِهِ
فلا يُؤتِغَنَّ امرُؤٌ عرضَهُلمأكولِهِ ولمشروبِهِ
ولا يلتمسْ من خسيسِ الرجالِ ما خسَّ من فضل مكسوبِهِ
كملتمسٍ من خسيسِ الجذوعِ قَطْرَ إهالةِ مصلوبِهِ
ووغدٍ وهبتُ له حُكْمَهُوأمَّلتُ منكودَ موهوبِهِ
فكنتُ كعابِدِ منحوتِهِومسترزقٍ رزقَ منصوبِهِ
ولو قد ألحَّ عليه الهجاءُ جَرْجرَ من عضِّ كلُّوبِهِ
ولمَّا غدا كلُّ هذه الورىوممدوحُهُ مثلُ مندوبِهِ
مدحتُ إلهاً جميلَ الثناءِ مصدوقُهُ غيرُ مكذوبِهِ
ألا يا فراسِيُّ خذها إليــكَ من ثاقب الحدّ مشبوبِهِ
حليمٍ تَعَوَّذُ من جهلِهِإذا ما حُصِبْتَ بِشُؤبوبِهِ
عن القصيدة
«سليم الزمان كمنكوبه» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.