عَرَّابة الأدب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عرّج رويدا على ذات الجنى الرطبواستجمع الفن من عَرَّابَة الأدب
واستنشق العطر في جازان قاطبةمن الجبال وحتى ملتقى الكُثُبِ
عرّج وعد بي إلى أحضان ملهمتيوساجل الطير بين الدخن والقصب
عُدْ بي لجازان أشْعلْ مقلتيَّ ففيتلك الديار مروج السعد أُنْس أبي
وَلْتقطف الفل عشقا من ردائمهوَلْتجمع الشِّيحَ والريحان بالْسُّكَب
وعانق الفجر في الوديان و ارْوِ لهقصيدة العشق بين الكحل والهُدُبِ
ياغيمة في رُبى المخلاف هاك دمييسقي الجذور ويُحيي في الهوى أَرَبي
ومن النياط دموع الوجد أسكبهاما بين درب النَّجَا حتى ثرى خُلَبِ
فالروح قد شدها نبع النقاء ، و مِنْأنفاس جازان نفح الطيب لم يَغِب
عن القصيدة
«عَرَّابة الأدب» من شعر شيخ بن علي الصنعاني، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.