مرافئ الحزن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تفاقم الجرح في قلبي ، وإصراريبات انكسارا على مجداف أسراري
لم أحتس الحسن إلا في مشاربهموالكون لولاهمُ نزف بأوتاري
فيهم رأيت الهوى يسمو بأوردتييعانق القلب ، يهمي فوق أزهاري
هم فارقوا في الدجى، يا ألف قافيةنوحي ، فإني هنا مأسور أشعاري
والناي من مقلتيه الدمع ينهمروفي روابي الأسى قد جُزّ قيثاري
مرافئ الحزن في عينيّ مولعةبحرق أشرعتي ، تشتيتِ أفكاري
كأنني غصة في ثغر أمنيةتوسد الجدب -قسرًا- نبعها الجاري
مذ أودعوا التاج في قلب الثرى صُفعتشمس اللقاء وجفّت كلّ أنهاري
وأسدل الليل في عينيّ بردتهوتاه في غيهب الأمواج إبحاري
محمد في الدنا قنديل عاطفةبه استضاء فؤادي وانتشى داري
كم جاد للكون بالأطياب في دعةكم عانقت بسمة مِنْ فِيهِ أسحاري
تالله ما زال للأحباب مبتسما-رغم الممات- كذاك الكوكب الساري
شقيق روحي أخي والكون في نظريلن يستوي في غياب النور إبصاري
وأنت والله للعينين مشرقهالولا جبينك لم تنعم بأنوار
أجزل إلهي عطايا من أتاك ولميسجد لغيرك أو يدعو لإنكار
عن القصيدة
«مرافئ الحزن» من شعر شيخ بن علي الصنعاني، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.