في ولاء آل بيت الرسول1
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا حسنٍ يا من شغفتُ به حبّاولذتُ بهِ غوثاً وواليتُهُ قرب
تحقَّقتِ التقوى بحبِّكَ والتقىورقَّ فؤادي في هواكَ وقد لبّى
يردّدُ لحنَ الوصلِ والوصلُ بغيةٌلكلِّ فؤادٍ أصدقَ الدينَ والحُبّا
ونافحَ عن دينٍ له أنت قائدٌوأعملَ فيما قلتَهُ العقلَ واللبّا
توكّلَ واستهدى وجاءَ بجذوةٍهي النارُ يزكيها الغرامُ إذا شبّا
تقاكَ أميرَ النحلِ نهجٌ يسيرُهُإلى الله من والى ودينَكَ لم يأبا
يسلسلُهُ خمراً يروّي من الظماويرشفُهُ يا فوزَ من منهُ قد عبّا
ويحفظُهُ قربى لوجهكَ طائعاًويدنو به عبداً ويدنو به صبّا
فيَلقى به الرضوانَ والعزّ والمنىمذاعاً مشاعاً والهدى سائغاً لزبا
أعنّي أميرَ النحلِ والعونُ مطلبيوما خاب من في عونكَ استوقفَ الطلْبا
أعنّي وجُدْ لي من علاكَ بوقفةٍتطهّرُ ما في خافقي .. تذهبُ الغلْبا
أفزْ .. وأكرَمْ .. في نعيمٍ وراحةٍوأرْقَ وتصفُ الروحُ ,, ألْقَ به الصحْبا
وأنجُ بنفسٍ قد هوتْكَ وشاقهالقربِكَ غرِّيدٌ يطيعُ بك الربّا
سلاماً أميرَ النحلِ منكَ نسيمُهُيرفُّ على آفاقنا زاكياً هبّا
فأنت وليّيْ يا وصيّ محمّدٍوأنت شفيعي من يقدُّ ليَ الذنْبا
رضاكَ رضاكَ المرتجى ذاكَ بغيتي( إذا رضيَت عنّي الكرامُ فلا أعبا )*
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«في ولاء آل بيت الرسول1» من شعر حسان علي عمران الزاوي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.