أبا إسحاق لا تغضب فأرضى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبا إسحاقَ لا تغضب فأرضَىبعفوك دون مأمول الثوابِ
أُعيذك أن يقول لك المرجِّيرضيتُ من الغنيمة بالإيابِ
أسُوءُ الرأي في ابن أبي وأمِّينصيبي من عطاياكَ الرغابِ
على أنَّ الفتى لم يَجْنِ ذنباًإليك ولم يَجُز سنَن الصوابِ
أعِرْه منك إصغاءً وفهماًيُضِئْ لك عذرُهُ ضوءَ الشِّهابِ
وَهَبْهُ جنى ذنوبَ القومِ طرَّاًألم يكُ عن عقاب في حجابِ
وهبْكَ حَتَمْتَ أنّ له عقاباًألم يكُ دونَ عتبك من عقابِ
أترضى أن يكونَ هُفُوُّ هافٍيزعزعُ طَوْدَ حلمك ذا الهضابِ
تجاوز عن أخي وشقيق نفسيفجنبي مذ عتَبتَ عليه نابِ
عجبتُ له ولي أنَّا رجَوناسماءً منك صائبةَ السحابِ
فأخلفتِ الذي نرجو وصبَّتْعلينا منك صاعقَةَ العذابِ
على أنّا نؤمِّل منك عَوْداًبفضلك وارعواءً للعتابِ
وما لك مذهبٌ عن ذاك إنيوأنت بحيثُ أنت مِنَ النصابِ
عن القصيدة
«أبا إسحاق لا تغضب فأرضى» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «رَضِيتُ مِنَ الغَنِيمَةِ بالإيَابِ»: المثل في البيت ٢
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.