خطاب مفتوح

الشاعر: احمد صالح طه · البحر: المتدارك

«خطاب مفتوح» من شعر احمد صالح طه، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خطاب مفتوح ... **************

اشمخي, ... يا وردة ًحمراء,

لا تترددي. ... من وسط ,

خضرة العشب الطويل, ... تمردي.

نحن وهبناك الجمال, ... بخضرة لباسنا,

لتبرزي. ... بتاجك الأحمر المتورد,

كما بدا بدر السماء, ... بين النجوم,

بهالة مقلّد. ... لولا اخضرار البيئة,

لكنت عود الموقد. ... ميلي كما يبغي النسيم,

والعشب حولك ساندا, ... لا ينحني خوفا,

لألا تُفقدي. ... يسقيك من قطر الندى,

عند الضحى فتجدّدي, ... يحضنك عند الظلام,

لأنك لا تسهري, ... وتتند ندي.

جماله جمالك, ... أرجوك ألا تفندي .

لولا الظلام في الليالي, ... لضاع نور القمر.

ومن الجمال يتجرد .

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تمردي: تمرد: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ، ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ لبُرج الْحَمَامِ: التِّمرادُ، وَجَمْعُهُ التَّماريد؛ وَقِيلَ: التَّماريد مُحَاضِينُ الْحَمَامِ فِي بُرْجِ الْحَمَامِ، وَهِيَ بُيُوتٌ صِغَارٌ يُبْنَى بَعْضُهَ … (لسان العرب)
  • خطاب: خطب: الخَطْبُ: الشَّأْنُ أَو الأَمْرُ، صَغُر أَو عَظُم؛ وَقِيلَ: هُوَ سَبَبُ الأَمْر. يُقَالُ: مَا خَطْبُك؟ أَي مَا أَمرُكَ؟ وَتَقُولُ: هَذَا خَطْبٌ جليلٌ، وخَطْبٌ يَسير. والخَطْبُ: الأَمر الَّذِي تَقَع فِيهِ المخاطَبة، … (لسان العرب)
  • لتبرزي: تبرز: التَّهْذِيبُ فِي الرُّبَاعِيِّ: تِبْرِزُ موضع. (لسان العرب)
  • مفتوح: فتح: الفَتْحُ: نَقِيضُ الإِغلاقِ، فَتَحه يَفْتَحه فَتْحاً وافْتَتَحه وفتَّحَه فانْفَتَحَ وتَفَتَّحَ. الْجَوْهَرِيُّ: فُتِّحَت الأَبواب، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ، فتَفَتَّحتْ هِيَ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَ … (لسان العرب)
  • مقلد: قلد: قَلَد الماءَ فِي الحَوْضِ وَاللَّبَنَ فِي السِّقَاءِ والسمْنَ فِي النِّحْي يَقْلِدهُ قَلْداً: جَمَعَهُ فِيهِ؛ وَكَذَلِكَ قَلَد الشرابَ فِي بَطْنِه. والقَلْدُ: جَمْعُ الْمَاءِ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ: قَلَدْتُ أَقْلِد … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • همس القدس
  • على شاطيئ الذكرى
  • عملاق التاريخ ( محمود درويش )
  • بنيتي افنان
  • انا فلسطين
  • مقدسي يعود من منفاه
  • زمنٌ رديئ
  • اه يا زمان