حكمة الحاخام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِكْمَة ُالحَاخام****************
ارتفعت حرارة القطبينفي بلادنا, لدرجة الغليان.
وانصهرَ الفكرُ السَقيمُ ,وسال يمخر,
في خلايا الأرض,يفتك ببراءة الأبدان.
وذوى العشب النظير,والسيل قد دفن الزهور,
وفسدت نقاوة الوديان.يا خاشعون لوثبة الحاخام,
لِمَا لا تسنوا سيوفكم ؟؟هاهنا أطفالنا تبسّمت,
والبسمة في سنة الحاخام,إرهاب يُهدد الإنسان.
لا تدَعوا الفرصة تفوتكم,ها هم يلعبون !!
يحملون الحقائب, ويبحثونعن مدرسة تؤويهم,
ليتعلموا رميَ الحجارة,وكيف تُحَرّر الأوطان.
حان وقت ذبحهم,وإلا سيكبرون!!!
ويُصبحون رجالا ً,اذهبوا وقاتلوا إلهكم,
كي يوقف نموّهم ,لخوفكم بسالة الرجال,
أم أنه يساند الإرهاب,في لغة البيان ؟؟
هل سمعتم مرة بنعجة,تمارس الإرهاب ,بأسود غابة,
تحيى على لحومها تخشاها ,وتخشى الظهور للعيان ؟؟؟
متى كانت حجارة بلادنا,بأيادي صبية تُشكّل ُخطورة ً,
على مُصفحاتكم؟؟؟إنكم في محنةٍ من خوف,
أشلاء ٌبريئة تهافتت أمامكم ,تخافون أن تنتظم الأشلاء,
لتصنع رجالا ًبقوة الرحمن.كم أغواكمُ أبو لهب,
مُستلقيا ًعلى تعاسةٍ الغرب,في منتجع الشيطان.
وصرتمُ في يده,كما حمّالة الحطب,
كي تُلهبوا جهنما ًفي شرقنا,معاقل الأديان.
ففقدتمُ كرامة الإنسان,إنّي أخاف الآتي من الأزمان,
حين لم يعد هناك في بلادنا,نكهة التجوال, في شرايين الطبيعة,
الخلابة الخضراء, وقد تبدّلتفي شرايينها الألوان.
لا اخضرٌ يجدد الروح, ولا ذلكالحب الذي ينصب ّ,
من وردها الأحمر, ولا. الطهارة في زهر الأقحوان
لا لن يبق في بلادنا,إلا الحاخامان.
عن القصيدة
«حكمة الحاخام» من شعر احمد صالح طه، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.