ما بين الشرق والغرب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الريحُ الشرقيةِ شَرْدٌ,تبتلعُ نسِيمِي الغربي.
والريحُ الغربيةِ بَرْدٌ,تَبتلعُ نسيمي الشرقي.
ونسيمي له طيب الزعتر,وهفيف المرمر.
لا شرقيّ , لا غربيّ ,ٌأنّمَا فِدَائيّ ٌمصلوبٌ,
ما بين الحَدّ والّلحْدْ.ألرياحُ حين تتصَادَمُ
أقواها يزدري أكهاها,والحد باتَ من وَعْدْ
ألوعدُ كَذِبٌ ,وهَراءٌ,نَقَلَهُ ألأبُ عن الجَدْ.
وألجد عن جد ابيهونديدي باق لي ضد
ما بين الوَعد والجَدِّبرق نيران ٍيحذوها,
دوي الرعد.كان الحدُّ وعدا ً,
صار الحَدُّ وعد.
عن القصيدة
«ما بين الشرق والغرب» من شعر احمد صالح طه، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.