ما بين الشرق والغرب

الشاعر: احمد صالح طه · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة دينية

«ما بين الشرق والغرب» من شعر احمد صالح طه، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الريحُ الشرقيةِ شَرْدٌ, ... تبتلعُ نسِيمِي الغربي.

والريحُ الغربية ِ بَرْدٌ, ... تَبتلعُ نسيمي الشرقي.

ونسيمي له طيب الزعتر, ... وهفيف المرمر.

لا شرقيّ , لا غربيّ ,ٌ ... أنّمَا فِدَائيّ ٌٌمصلوبٌ,

ما بين الحَدّ والّلحْدْ. ... ألرياحُ حين تتصَادَمُ

أقواها يزدري أكهاها, ... والحد باتَ من وَعْدْ

ألوعدُ كَذِبٌ ,وهَراءٌ, ... نَقَلَهُ ألأبُ عن الجَدْ.

وألجد عن جد ابيه ... ونديدي باق لي ضد

ما بين الوَعد والجَدِّ ... برق نيران ٍيحذوها,

دوي الرعد. ... كان الحدّ ُ وعدا ً,

صار الحَدُّ وعد.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الشرقي: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ … (لسان العرب)
  • الغربي: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه … (لسان العرب)
  • شرقي: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ … (لسان العرب)
  • غربي: غرب: الغَرْبُ والمَغْرِبُ: بِمَعْنًى وَاحِدٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الغَرْبُ خِلافُ الشَّرْق، وَهُوَ المَغْرِبُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ؛ أَحدُ المَغْرِبين: أَقْصَى مَا تَنْتَهي إِليه … (لسان العرب)
  • فدائي: دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • همس القدس
  • على شاطيئ الذكرى
  • عملاق التاريخ ( محمود درويش )
  • بنيتي افنان
  • انا فلسطين
  • مقدسي يعود من منفاه
  • زمنٌ رديئ
  • اه يا زمان