ليل جموح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليلٌ جموْحٌ ساكنٌ أهدابيْأرخى سدوْلاً واستلذَّ عذابيْ
فرقت وقلْب المستهاْم بحبِّهاْفرق الحياْة وما كفاه عقابي
فتساقطتْ من محجرٍ دمعاتناْتشكو حنين العاشق المتصابي
تبكي على أطلال فارقة الهوىعشقاً تولَّى لهفتي ومصابي
فتبسمتْ للجرح أنَّات الجوىواستوقدتْ ناراً وغاْب صوابيْ
وتفننتْ بعذابِ صبّ عاشقذات الغراْم وأطربتْ بعقابيْ
تلك التيْ فيها نسجْتُ صبابتيْروحٌ تلوّنُ لوحتيْ وشبابيْ
نبضت بقاْرعةِ القلوْبِ شجيةثمَّ انتهتْ أغوارهاْ بكتابيْ
فإليكِ سطْرت اشتياْقي لوعةًيا من لهاْ شوق الندىْ لسحابِ
يا رحلة لا تنتهي في جفوةرحماً عسىْ تلقين فيّ ثواب
فاذا غفى حرمُ التواْصلُ بينناْتلقين جثْمان الهوىْ بترابيْ
حيث الغديْر العذب يشْكو لوعةًفهناك إسْراءَ الهوىْ ومآبيْ.
عن القصيدة
«ليل جموح» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.