وحي المشاعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذَا لَاحَ بالرمضاْ شُعَاعٌ لَهُ ذَنِّبْوَهَبَّتْ عصوفٌ ترْمدَ الْعَيْنَ والهدبْ
وَحَثَّتْ خُطًى أَغَسَّانَ شَرْقِي تِهَامَةًوَأُرْسَى بِلُبْنَانِ الْمُكَنَّى أَبُو لَهِّبْ
وَسَالَ الدَّمُ القانيْ عَلَى تَبَّةِ الصَّفَاوَهَبَّتْ مِنَ الْأَجْدَاثِ حَمَّالَةَ الحطبْ
وَأَرْخَى سُهَيْلُ الْعِبْرُ دلماْ حزينةًوَغَابَتْ رُؤَى الأنجاْم فَوَاحَةَ الأدبْ
وَأَبْدَى كُسُوفُ الشَّمْسِ حُمِّرَا بِعَاقِصٍوَأَخْفَى خُسُوفُ الْبَدْرِ مِيلًا وَأَقْتَرِبْ
وَهَبَّتْ مِنَ الريزوْم نِزَاعَةَ الشَّوَىوَذَابَتْ مَزَايَا الْعَصْرِ بِالطِّينِ والخُلبْ
وَغُلَّتْ يَدَ الْبَارودَ مِنْ عَصَبَةٍ السماْوَنَادَى المنادي مُسْمِعَ الصَّوْتِ وَالنَّخْبِ
وَسَارَتْ إِلَى الْأَعْرَافِ نَجْوَى مَطِيَّةًوَجَابَ الْمُلَّا عَصْفٌ لِمَجْنَى ومكتسبْ
وَعَاثَتْ بَنَوٍ صهيوْن حَيْنًا فَسَادَهَاوَسَادَ السُّوِيدَا أَرْذَلَ النَّاسِ بالحسبْ
وَبَانَتْ مِنَ الْأقْصَى غَبِيرةُ سَابِحٌوَدَارَتْ رَحَى حِطِّينِ عِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ
تَقُومُ مِنَ الأحقاْفِ قَوْمٌ قِوَامَهَاصُفُوفٌ لَهَا فِي كُلِّ قَاصِّيَّةِ عَصِّبْ
تُجَوِّبُ الْليالَ السُّوْدَ بُيْضٌ صِفَاحَهَاوَتَطْوِي رِمَالُ الْبِيدِ بِالنَّارِ واللهبْ
تَشَقُّ الْمَسَافَاتُ الطِّوَالُ أَسُودُهَاعَلَى رَايَةِ بِيضَا وَمَنْ يَلْتَوِي عَطِّبْ
فَيَمْضِي عَلَى رَأْسِ الْكَتَائِبِ نَاصِرٌبِعُشُرٍ خَلَتْ مِنْ مَوْرِدِ التّينِ والرطبْ
فَتُبْدِي بُنَّاتُ الْأرْضُ مَا فِي بُطونِهَاكنوزا مِنَ الْيَاقُوتِ والول والذهبْ
فَيَسْرِي إِلَى عِكَا بآياْت فَاطِرٍوَيُخْفِي عَجَاجُ الرَّمْلِ خَيَالَةَ الشغبْ
يُطَوِّفُ الْهُدَى حَوْلًا بعكّاْ وَأَخِتْهَاوَيَجْلُو ظَلَامَ اللَّيْلَ وَالْخَوْفَ والكُربْ
فيقتاْتُ سَيْفَ الْحَقُّ سُفْيَانً عَامِرًاعَلَى تَلَّةٍ الواديْ بقاصيِّة العربْ
وَيَسْرِي إِلَى الْأقْصَى الشَّرِيفِ بِفَوْرَةٍلَهَا فِي رِكَابِ الْخَيْلِ مَنْجَى ومنتخبْ
فَيَجْنِي ثِمَارَ النَّصْرَ فِي نَشْوَةِ اللِّقَالِتُسْعٍ بِهَا ثنتيْن فِي خُبْرهَا عَجَبٌ
يَسُودُ الرُّخَّا فِيهَا كَمَا لَمْ يَكُنْ بِهَازَمَانَ وَلَا مَاضٍ مِنَ الدَّهْرِ قَدْ ذَهَّبَ
وَمِنْ بَعْدَهَا الدَّجَّالُ يَأْتِي غوايةبِتَقْديرِ قَادِرِ يَبْتَلِي مِنْ لَهُ أحْبْ
فَيُحَيِّي بِهَا هَذَا وَهَذَا يَمِّيَّتِهِوَعِيسَى بِسَيْفِ الْحَقِّ يَأْتِي عَلَى كُثُبِ
فَمَنْ كَانَ يُؤَمِّنُ بالْذي رَفَعَ السماإِلَى جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ يَا نِعْمَ مَا طَلِّبْ
وَمِنْ صِدْقِ الدَّجَّالَ يُلْقَى خَسارهُوَيُصَلَّى جَحِيمَا نَارِهَا تَقْدَحُ اللَّهَبُ
عن القصيدة
«وحي المشاعر» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.