لَيْلَةُ وَضُحَاُهَا

الشاعر: همدان محمد الكهالي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

«لَيْلَةُ وَضُحَاُهَا» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَا لَيْلَةٍ فِي ضُحَاِهَا يُشْرِقُ الْأَمَلُ ... الْفَجْرُ نَادَى وَقَلْبِيَّ لِلَقَا وَجِلُ

إِنْ حَصْحَصَ الْحَقُّ أيَّامًا وَيُفَرِّجُهَا ... وَعْدٌ مِنَ اللهَ رَبُّ الْكَوْنِ لَا يَئِلُ

وَمَطْلَعَ الْفَجْرِ لَنْ يُخْزِيَ كَرَامَتُنَا ... مَهْمَا الليالي بِدَمْعِ الْغَيْمِ تَحْتَفِلُ

فَلَا تَلُومِنَّ مَا يَجْرِي فَمَا يَجْرِي ... لَا يُرْضِي اللهُ لَكِنَّ لِلْقَضَا أَجِلُ

فَإِنْ تَمَادَى الَّذِي فِي دِينِهِمْ كَفَّرُوا ... يَوْمَ اللقاْ يَعْلَمُ الطَّاغُونَ مَا جَهِلُوا

لَا يَسْتَفِيقُونَ الْإِ حِينَ صَعَقَتِهَا ... وَيَنْصُرُ اللهُ سَيْفًا سَلَّهُ بَطَلُ

فَاِسْتَبْشِرِي يَا دَموعَا وَاِعْزِفِي طَرَبًا ... فَسَوْفَ يَأْتِيكَ فِي أنْبَائِهَا رِسْلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • تحتفل: حتفل: الحُتْفُل: بقِيَّة المَرَق وحُتَاتُ اللَّحْمِ فِي أَسفل القِدر، وأَحسبه يُقَالُ بِالثَّاءِ؛ كَذَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ. (لسان العرب)
  • جهلوا: جهل: الجَهْل: نَقِيضُ العِلْم، وَقَدْ جَهِلَه فُلَانٌ جَهْلًا وجَهَالَة، وجَهِلَ عَلَيْهِ. وتَجَاهَلَ: أَظهر الجَهْل؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ. الْجَوْهَرِيُّ: تَجَاهَلَ أَرَى مِنْ نَفْسِهِ الجَهْل وَلَيْسَ بِهِ، واسْتَجْهَلَه: … (لسان العرب)
  • دينهم: (دَيَنَ) الدَّالُ وَالْيَاءُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ إِلَيْهِ يَرْجِعُ فُرُوعُهُ كُلُّهَا. وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ الِانْقِيَادِ، وَالذُّلِّ. فَالدِّينُ: الطَّاعَةُ، يُقَالُ دَانَ لَهُ يَدِينُ دِينًا، إِذَا أَصْحَبَ وَانْقَ … (مقاييس اللغة)
  • سله: سله: سَليهٌ مَليهٌ: لَا طَعْمَ لَهُ، كَقَوْلِكَ سَلِيخٌ مَليخٌ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. الأَزهري: قَالَ شَمِرٌ الأَسْلَهُ الَّذِي يَقُولُ أَفعل فِي الْحَرْبِ وأَفعل، فَإِذَا قَاتَلَ لَمْ يُغْنِ شَيْئًا؛ وأَنشد: وَمِنْ كلِّ أَسْلَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حوار شعري
  • لا تحاور
  • عِلْمُ الْبَيَاْن
  • يا هاجري
  • يا جاحداً
  • العنابه
  • الغَــــرَّاْءُ
  • جمر في ذاكرة الرماد