سَرْجٌ وَأكْحَلُ

الشاعر: همدان محمد الكهالي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة وطنية

«سَرْجٌ وَأكْحَلُ» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَقَدْ وَقَفَتْ عَلَى ٰ سَرْجٍ وَأُكَحِّلْ ... صُرُوفٌ أَنْهَكَتْ صَقْرًا وَعَنْدِلْ

وَأُوَتِّدُ دوْغلَ الْأَوْطَانِ سَيْف ... وَنَصْلٌ مَزَّقَ الْأحْشَاءَ وَاِدْمَلْ

وناخ بِمَحْجَرِ الأجواْءٍ خَوْفٌ ... وَهَوْلٌ فِي بُطَاحِ الْأرْضِ أَوْغِلْ

مآسِي فَاقَتِ الْأحْزَانَ وَصَفًّا ... تَنُوحُ وَتَشْتَكِي حينا ً وَتَسْأَلْ

لِمَاذَا صَارَتِ الْأَرْوَاحُ خَسْفًا ... لِمَاذَا كِبْرِيَاءُ الْكَوْنِ يَرْحَلْ

لِمَاذَا الْعَصْرُ مَأْكُولٌ بكسفٍ ... وَجِسْمُ الْحُبَّ بالآفاْتِ أَنْحِلْ

لِمَ أحلاْمُنا ناختْ بِدَرْبٍ ... نزيفٍ مِنْ أبابيلٍ وجرملْ

فَمَاذَا إِنْ صَبَّا بِالْكَوْنِ عَصْفٌ ... وَصَارَ الْحُزْنُ بِالْأَرْجَاءِ أَجْمِلْ

أَأَنْشُدُ سَيِّدَ الْأَجْرَامِ عَفْوًا ... لِسَهْمٍ صَابَنِي فِي ذاْتِ مقتلْ

أَمِ اِبْكِي بِالْهَوَى أطلاْلَ حَرْفٍ ... أَسَيْرًا فِي جَنَابِ الدَّهْرِ أُرَمِّلْ

كَئِيبَا لَا يَرَى تلكً المآسي ... عَلِيلَ الْبَالِ وَالْمَأْسَاةُ أُطَوِّلْ

يموسقُ لِلْكَرَى شَهِدَ الْقوافي ... وَيَرْنُو جَافِلَا حَيِّنَا وَيَأْفَلْ

أُعِيلَ الصَّبْرُ يَا أَشِبَاهَ قَوْمٍ ... أَعَادُونِي إِلَى التَّأْرِيخِ مُهملْ

فَحَقَّتْ بِالْمَكَائِدِ مُحْدَثَاتٌ ... وَأوْزَارٌ لَهَا ثَوْبٍ ومخملْ

وَذَابَ جَلِيدُ أَصِحَابِ الْمعالي ... بِنَارٍ أُضْرِمَتْ فِي كُلِّ محفلْ

لِأَطْمَاعٍ بَنَوْا لِلظُّلْمِ حِصْنًا ... وَجَاشَ الذُّلُّ جلاد ومنجلْ

وَصَارَ الْعُرْبُ رَصْدًا لِلْمَوَّالِيِّ ... وَلَنْ يَأْتِي لَنَا مَنْ بُعْدِ أَفْضِلْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بالكون: كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْ … (لسان العرب)
  • بدرب: درب: الدَّرْبُ: مَعروف. قَالُوا: الدَّرْبُ بابُ السِّكَّة الواسِعُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: الواسِعة، وَهُوَ أَيضاً البابُ الأَكبَر، وَالْمَعْنَى واحدٌ، والجمع دِرابٌ. أَنشد سِيبَوَيْهِ: مِثْل الكِلابِ، تَهِرُّ عِنْدَ دِرابِ … (لسان العرب)
  • بطاح: بطح: البَطْحُ: البَسْطُ. بَطَحه عَلَى وَجْهِهِ يَبطَحُه بَطْحاً أَي أَلقاه عَلَى وَجْهِهِ فانْبَطَح. وتَبَطَّحَ فُلَانٌ إِذا اسْبَطَرَّ عَلَى وَجْهِهِ مُمْتَدًّا عَلَى وَجْهِ الأَرض؛ وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ: بُطِحَ لَهَ … (لسان العرب)
  • بكسف: كسف: كَسَفَ القمرُ يَكْسِفُ كُسُوفاً، وَكَذَلِكَ الشَّمْسُ كَسَفَتْ تَكْسِف كُسُوفاً: ذَهَبَ ضوءُها واسْوَدَّت، وَبَعْضٌ يَقُولُ انْكَسَفَ وَهُوَ خطأٌ، وكَسَفَها اللَّهُ وأَكْسَفَها، والأَول أَعلى، وَالْقَمَرُ فِي كُلِّ … (لسان العرب)
  • بمحجر: حجر: الحَجَرُ: الصَّخْرَةُ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَحجارٌ، وَفِي الْكَثْرَةِ حِجارٌ وحجارَةٌ؛ وَقَالَ: كأَنها مِنْ حِجارِ الغَيْلِ، أَلبسَها ... مَضارِبُ الْمَاءِ لَوْنَ الطُّحْلُبِ التَّرِبِ وَفِي التَّنْزِيلِ: وَق … (لسان العرب)
  • تنوح: نوح: النَّوْحُ: مَصْدَرُ ناحَ يَنُوحُ نَوْحاً. وَيُقَالُ: نَائِحَةٌ ذَاتُ نِياحة. ونَوَّاحةٌ ذَاتُ مَناحةٍ. والمَناحةُ: الِاسْمُ وَيُجْمَعُ عَلَى المَناحاتِ والمَناوِح. والنوائحُ: اسْمٌ يَقَعُ عَلَى النِّسَاءِ يَجْتَمِعْ … (لسان العرب)
  • سرج: سرج: السَّرْجُ: رَحْلُ الدَّابَّةِ، مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ سُروج. وأَسْرَجَها إِسراجاً: وَضَعَ عَلَيْهَا السَّرْجَ. والسَّرّاجُ: بَائِعُ السُّروجِ وَصَانِعُهَا، وَحِرْفَتُهُ السِّرَاجَةُ. والسِّراجُ: الْمِصْبَاحُ الزَّاه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حوار شعري
  • لا تحاور
  • عِلْمُ الْبَيَاْن
  • يا هاجري
  • يا جاحداً
  • العنابه
  • الغَــــرَّاْءُ
  • جمر في ذاكرة الرماد