سَرْجٌ وَأكْحَلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقَدْ وَقَفَتْ عَلَى ٰ سَرْجٍ وَأُكَحِّلْصُرُوفٌ أَنْهَكَتْ صَقْرًا وَعَنْدِلْ
وَأُوَتِّدُ دوْغلَ الْأَوْطَانِ سَيْفوَنَصْلٌ مَزَّقَ الْأحْشَاءَ وَاِدْمَلْ
وناخ بِمَحْجَرِ الأجواْءٍ خَوْفٌوَهَوْلٌ فِي بُطَاحِ الْأرْضِ أَوْغِلْ
مآسِي فَاقَتِ الْأحْزَانَ وَصَفًّاتَنُوحُ وَتَشْتَكِي حيناً وَتَسْأَلْ
لِمَاذَا صَارَتِ الْأَرْوَاحُ خَسْفًالِمَاذَا كِبْرِيَاءُ الْكَوْنِ يَرْحَلْ
لِمَاذَا الْعَصْرُ مَأْكُولٌ بكسفٍوَجِسْمُ الْحُبَّ بالآفاْتِ أَنْحِلْ
لِمَ أحلاْمُنا ناختْ بِدَرْبٍنزيفٍ مِنْ أبابيلٍ وجرملْ
فَمَاذَا إِنْ صَبَّا بِالْكَوْنِ عَصْفٌوَصَارَ الْحُزْنُ بِالْأَرْجَاءِ أَجْمِلْ
أَأَنْشُدُ سَيِّدَ الْأَجْرَامِ عَفْوًالِسَهْمٍ صَابَنِي فِي ذاْتِ مقتلْ
أَمِ اِبْكِي بِالْهَوَى أطلاْلَ حَرْفٍأَسَيْرًا فِي جَنَابِ الدَّهْرِ أُرَمِّلْ
كَئِيبَا لَا يَرَى تلكً المآسيعَلِيلَ الْبَالِ وَالْمَأْسَاةُ أُطَوِّلْ
يموسقُ لِلْكَرَى شَهِدَ الْقوافيوَيَرْنُو جَافِلَا حَيِّنَا وَيَأْفَلْ
أُعِيلَ الصَّبْرُ يَا أَشِبَاهَ قَوْمٍأَعَادُونِي إِلَى التَّأْرِيخِ مُهملْ
فَحَقَّتْ بِالْمَكَائِدِ مُحْدَثَاتٌوَأوْزَارٌ لَهَا ثَوْبٍ ومخملْ
وَذَابَ جَلِيدُ أَصِحَابِ الْمعاليبِنَارٍ أُضْرِمَتْ فِي كُلِّ محفلْ
لِأَطْمَاعٍ بَنَوْا لِلظُّلْمِ حِصْنًاوَجَاشَ الذُّلُّ جلاد ومنجلْ
وَصَارَ الْعُرْبُ رَصْدًا لِلْمَوَّالِيِّوَلَنْ يَأْتِي لَنَا مَنْ بُعْدِ أَفْضِلْ
عن القصيدة
«سَرْجٌ وَأكْحَلُ» من شعر همدان محمد الكهالي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة وطنية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.