مصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِصرُ اْلَتِي فِيْ هَواهَا الْوَصلُ يَأْمرنييَهفو حَنِيِني وحُلمُ الْقُربِ يأْسرُنيْ
أرْنُوْ إِلَيْهَاْ وَروحِي تَكتوي نَدَمَاًيَهتاجُ والْعشقُ فِيْ قَلْبِي يُعذّبني
وصلاً ضناه الرجا يحيا على حُلُمٍيَصْبوْ إِلَيْ يَومِ لُقيَانَا يُهدهدني
إِنّ الْمُنىْ عِنْدَمَا هَبّتْ عَوَاصِفهانَاْحتْ ضِلِوعِيْ وَأَشْجاَني تُعاودني
أَمْهَلتُ عُمْرَاً وَقَلْباً ذَاْبَ فٍي أَمَلٍيَشْتاقُ دَوْماً إِلَي رَجْعٍ يُرَاودنيْ
أَيْقَظتُ دَمْعاً غَفَاº وَانْسَابَ مِنْ أَلَمٍلَمّاْ جَرَى أَشْهدَ الايّامَ تَرْحَمُنِيْ
ثُمّ احتَوَتْ مُهْجَتيْ نجْوَىْ تُسَاْمِرُنِيتَجْرِيْ الْلّيَاْليْ بِأَقْدَارٍ تُنَاْوِئنيْ
هَاْمَ الّْلقىْ ثَائراً وَالقلب في كمدٍيَرْنُو إِلَىْ شَدْوْ أَيّامي ، يُعاتبني
مَاْ زِلْتُ أَرْجُو زَمَاناً ، عِشْتهُ رَغَدَاًأَشْتاْقُ فِيهِ إِلىْ رَجْعٍ يُعَانِقُنِيْ
مُنْذُ الْتَقىْ الْمَهْدُ فِيناْ هَاْتفاً وَطَنِيرُوْحِي عَلَىْ دَربِ أَجْداْدِي تُعَاْهِدُنِيْ
حِينَ اسْتَقَىْ الْفَجْرُ مِنْ ثَغرِ الْوُرُوْدِ شَذَاْأَبْكَىْ عِيوْنيِ بِشَوْقٍ كَادَ يَقْتُلُنِيْ
يَاْنِيْلُ شَهْدَاً جَرَيْ فِيْ الأرْضِ مِنْ أزلٍتَزْهوْ وَعَنْ صَرحِ أَمْجَاْدِي تُحَدّثُنِيْ
إِنّي أَرَىْ شَطّكَ الْحانيِ ، غدا هرماًيَجْرِي جَسُورَاً بِوَجهِ الْبَدرِ ، يَسْحِرُنِيْ
تَشْدُو رَبِيعَاً ، وَشَمْسُ الْكَوْنِ في حشمٍتَبْدُوْ عَرَوْسَاً ، لِقُرْبٍ مِنكَ ، تَسْأَلُنِيْ
يَاْ مِصْرُ، أَنْتِ الْمُنَىْ تشدو برابيةٍمَجدٌ عَلاَ ،قد شدا ، بِالْعِشقِ يفْتِنُنِيْ
تَجْتَاْحُ قَلْبيِ الأمَاْنِي ، ثُمّ تَسْبِقُنِيتَعدُوْ قِبِالِي بِطَيْفٍ ، لاْ يُفَاْرِقُنِيْ
عِندَ الْلُقىْ يَسْتَطِيرُ الْحُبّ كَالْحِمَمِشَوْقاً ، يُنَاْجِي دِرُوْبَ الأمْسِ ، تَذْكُرُنِيْ
يَاْ مِصْرُ أَنْتِ الْهَوْىَ وَالشوق في كبدييَصبو إِلَىْ مُهْجَتِيْ بِالْوَصْلِ يأْمُرُنِيْ
عن القصيدة
«مصر» من شعر مراد الساعي ( عصام كمال )، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.