جَنَّةُ الشَّوقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنتَ يَا قَلْبُ قَلْبِي ، فكُنْ رَحْمَةًلا تَعُدْ بِي إِلَى يَومِ كُنَّا وَكَانَ الْهَوَى
جَنَّةًفي زَمَانْ صَفَا
صفَّقَ الشَّوقُ في الأضلعِوالْهَوَى غَرَّدَ
وَالْتَقَى بِالْمُنَىحَلَّقَ الْوَصْلُ حتَّى زَهَا
فِي رِحَابِ الْأَمَانِي بِنَا قَدْ سَمَانَسْبِقُ الْبَدْرَ لَهْوَاً فَنُلْقِي بِهِ خَلْفَنَا
وَاجْتَبينَا نُجُومَ السَّمَا حَولنَازِينَةً
قدْ غَدَوْنَا وَأَيَّامُنَا ، نِسْمَةً فِي رَبِيعٍ شَدَاقُلْتُ : هَلْ مِنْ قُلُوْبٍ شَدَتْ وَاهْتَدَتْ قَبْلَنَا ؟!
وَاسْتَقَتْ بَعْدَنَا ورِدَنَا ؟!لَمْ يَنَلْ عَاشِقٌ فِي هَوَاهُ الْمُنَى مِثْلَنَا
كُلَّمَا نَلْتَقِييُوقِظُ الْفَجْرُ أَطيَارَهُ حَوْلَنَا
وَالْأَمَانِي تُغَنِّي لُحُوْنَ الْوَفَالَمْ تَدُمْ قَبْلَكِ
بَهْجَةٌ لِلرَّبِيعِ الشَّديلِلوِرُودِ التِي بِاشْتياقِ النَّدَى
لِلنَّسيمِ الشَّذَيلِلَّيَالِي التِي تَمتَطِي وِحْدَتِي
وَاحَتَسِبْتُ السِّنينَ التِي قَدْ خَلَتْلمْ تَكَنْ
بَعدَمَا اسْتَعْذَبَ الْعُمْرُ ظَهْرَ الْفَلَاأَقْبَلَتْ طَلْعَتِكْ
طَلْعَ بَدْرٍ غَشَى نُورُهُ مُقْلَتِينَظرةٌ ، بَسْمَةٌ ، أَيْقَظتْ خَدَّ وَرْدٍ غَفَا
قدْ دَعَا غُصْنَهُ شَاهِداًأَنَّنا سَوفَ نَحيا عَلَى مَرِّ أيَّامِنَا
بالوفادَامَ فِينَا لِقَاءٌ صَفَا طَاوَلَ الْأنْجُمَ
مِنْ حَنينٍ سَرَى وَاحْتَوَتهُ الْمُنَىمِنْ لَهِيْفٍ جَرَى وَاغْتَلَى أَضْلُعًا
فُجْأَةٌمِنْ عِتَابٍ جَرَى
بَينَ شَكٍّ غَدَا حَطَّمَ الْمُهْجَةَمِنْ ظُنُونٍ سَرَتْ أشْعَلَتْ
حِيرةً ، جُفْوَةً ، كَالرَّدَىكِبْرِياءُ الْهَوَى ، قَدْ هَوَى
وَاكْتَفَى صَمْتَنَا ، وَنَعَى أَمْرَنَاوالرَّبِيعُ انْزَوَى
غَضْبَةٌ منْ خَرِيفٍ دَنَتْبَدَّدَتْ جَنَّةَ الشَّوقِ صَارتْ عَدَمْ
ثُمَّ صَاحَتْ بِنَا فُرْقَةٌوَابْتَكَى فَجْرُنَا
وانْقَضَى حُلمُنَاوَارْتَحَلنَا بِدَرْبٍ هَوَى
هلْ مَلَلْنَا حَدِيثَ الْمُنَىأمْ غَفَا وَصْلُنَا
أمْ فَنَاءٌ غَشَى أَمْسَنَاصَارَ ذِكرَى ، سَرَابَ الرُّؤى
أَنتَ يَا قَلْبُ قَلبِي فَكُنْ رَحمَةًلَا تَقُلْ ذِكْرَيَاتِ اللُّقَى ، حَولنَا
لَا تَسَلْ عَنْ عِتَابِ الرَّجَالَا تَسَلْ عَنْ زَمَانٍ مَضَى
كِبريَاءُ الْهَوَى قدْ غَدَا سَاتِراً بَينَنَاوَسَرَى أَمْرُ أَقْدَارَنَا
وارتَحَلنَا بِدَربٍ نَأَىمِثْلَمَا
بَينَ شَرْقٍ وَغَرْبٍ جَرَىمِنْ جَفاَءِ الْمَدَى
منْ جَفاءِ الْمَدَى
عن القصيدة
«جَنَّةُ الشَّوقِ» من شعر مراد الساعي ( عصام كمال )، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.