عروسُ الشَّرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا شذا الأكوانِ ارتأتكِ عيُونيفِي الكَري ، حُلمًا فاقَ كُلَّ خيَالِ
ذِكرياتٌ يصبُو لَهَا الرُّوحُ شَوقًاقد دَعتْ شُطآنُ المُنَى ، والوِصالِ
يا وَجيبَ القَلبِ ، اهتدى فيكِ عُمرٌوَلُقى الآمالِ ازدهَي بالجَمالِ
يا هُدى الكونِ في دُروبِ البَرايا( مصرُ ) يا أنسَامَ الرُّبى ، والخوَالي
قد حبَاكِ (اللهُ) ، اصطفاكِ (بقرآنٍ) ، وخيرِ الأجنادِ حينَ نِزالِ
يا عروُسَ الشَّرقِ اجتباكِ ( حكيمٌ )في الدُّنا للأمانِ خيرَ مثَالِ
( نِيلُكِ ) الجَّاري ، قد دعَاني رفيقًاعاشقًا ، يفتدِيكِ رغمَ ارتحَالِ
تَزدهِيكِ ( الأَهرَامُ ) أقوى مِنَ الدَّهْـرِ ، وأبقَى مِنْ قمةٍ ، وجِبَالِ
وَسَمَا عِلمًا ( أَزْهَرُ ) الشَّرقِ حتَّىحَازَ ، حقَّ الفَتوَى بَفقهِ الرِّجَالِ
وَقُلوبٌ بالحُبِّ فاحَتْ وئَامًاكأريجِ الوُرُودِ بينَ الظِّلالِ
شَعبُكِ الغَادِي في الوُجودِ ، مَرَامٌقَد مضَى بِالأحلَامِ صَوبَ الفَعَالِ
يَجتَبي نَهْجَ الحَقِّ في كُلِّ آنٍبِولَاءٍ حينَ الأَسَى ، والغَوَالي
فِي طَريقِ النُّورِ اهتَدَى ، وتهَادَىحَاملِا للأعلَامِ مثلَ العوَالي
إنْ رمتْكِ الأيَّامُ حينًا ببأسٍفالعُلا وَعدٌ ، والمُنى بِامتثَالِ
أو غَشتْكِ الأحزانُ في كُلِّ دارٍفالرِّضا حقٌّ ، والوفَا كالجبَالِ
وإذا ما حلَّت عليكِ الدَّواهيفجهادٌ ضدّ العِدا ، والضَّلالِ
قد تحمَّلتِ شِقوةً ، وانكسَارًاوهَوى الصَّبرُ منْ أنينِ احتمَالِ
ثمَّ للأمجادِ اهتدَيتِ بعزمٍواستَطَعتِ الإبحارَ ، رغمَ كلِّ اعتلَالِ
بعدما ظنُّوا قد غشَتكِ المنايَاوخَبَا النُّورُ ، وانحنَى للزَّوالِ
يَشهدُ اللَّيلُ والفَلا ، والرَّوابيأنّكِ البدرُ في السَّمَا باكتمَالِ
رحلَةُ ( الأمسِ ) فيكِ تحكِي زمانًاوصُروحَ الأجدادِ حينَ الخَوَالِي
يا بُناةَ (الأهرامِ) ، يا مُعجزاتٍشقَّ سمعَ التَّاريخِ وقعُ الجَلَالِ
تَتَوَالى الإِيفَاعُ نَحوَ انهِدَامٍإنْ شكَتْ فيكِ حبةٌ منْ رمَالِ
قَد تَرَاءى الأعدَاءُ أنَّكِ غصبًاسوفَ تلقِينَ البَأسَ ، رغمَ اختيَالِ
فقَليلُ الوفاءِ صارَ قعِيدًاوَكَثيرُ العَداءِ ، سهلَ المَنالِ
بلْ هُو الوهمُ في عقولٍ سَقَامٍلمْ تزلْ تصبُو أمَّةً ، بِاختِلَالِ
أنتِ لو لا الهُدى لَذُقتِ هوانًاولصَارَتْ عاداتُنا بِانحلَالِ
فاستعيني باللهِ دومًا ، وهزِّيبِجذُوعِ الأحلَامِ عندَ المُحالِ
تلتَقينَ الضِّياءَ في كُلِّ دربٍتحصُدينَ الآمالَ مثلَ الغِلَالِ
إنَّ كيدَ الأشرارِ كيدٌ عميقٌيُشعلُ الكَونَ بالجفا ، واقتتِالِ
فَإذا مَسَّ الضُّر ( مصرَ) فَكربٌوبلاءٌ ( والشَّرقُ ) صوبَ اعتِلَالِ
وإلى القهرِ ، والوهى ، والدَّواهيودَمارٍ ، وفتنةٍ ، واحتِلَالِ
(ربنَّا) فَاحمِ (مصرَ) مِنْ كُلِّ عادٍوانكِسارٍ ، وشِقوةٍ ، وضلَالِ
كُنْ ملاذًا لنا ، وبأسًا على أعـدائنِا واهدِنَا سَبيلَ الخوَالِي
عن القصيدة
«عروسُ الشَّرق» من شعر مراد الساعي ( عصام كمال )، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.