وَيهبطُ البدرُ حزينًا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيهبطُ البدرُ حزينًاأينَ مِفتاحُ الدِّيارْ !؟
لمْ نزلْ نبحثُ عنهُنسألُ الطَّيرَ الحزينْ
والشَّذا ، والماءَ ، وأطيارَ الغديرْقد أجابَ الدَّمعُ وجدًا
سرقوهُ جهرةً ، غصبًا ، وَحربًاأخذوهُ عنوةً ، بطشًا ، وَقتلاً
وَديارٌ لونُها كانَ بلونِ الحبِّ آلتْ ذكرياتٍ ، ورمادًاحولُها العشبُ النَّدي ، أضحى صريمًا
حالُها طالَ المباني ، والزُّهُورَ ، والغصونْكلُّ سورٍ ، وجدارٍ ، وسياجٍ ، ونجومٍ في الفضاءْ
تصرخُ اليومَ ، كفانا منْ شتاتْوَ قيودٍ ، وافتراقٍ لم يعد غيرَ احتراقْ
هذه أرضي أنا اليومَ تناديإنَّني أشتاقُ أهلي ، والصَّحابْ
إنَّني بين الأفاعي ، أحملُ الأعداءَ قسرًامن سيدنو لخلاصي ؟ لمْ أنلْ غيرَ الوُعُودْ
وَ انتظارٍ شقَّ أعنانَ السَّماءْيهبطُ البدرُ حزينًا
لم يزلْ عني بعيدًا ، كالغريبْيُخبرُ الأرجاءَ عنهُ ، إنَّه يشتاقُ أمسي
يسألُ الأمجادَ عنِّيأين أعلامُ انتصاري ، أينَ فرسانُ الزَّمانِ
أيُُّها البدرُ الحزينْها هُو الأقصى يناديكَ تعالَ
من صلاة الأنبياءِمصطفى الحقّ إمامي ، وَ أمامِي
إنَّني رهنُ اعتقالٍ ، واحتلالٍ ، ونَكالٍمنْ عقودٍ بانتظارٍ ، واشتياقٍ لخلاصٍ منْ قيودٍ ، وأفاعٍ
خذْ صمودَ الأمسِ مني ، وتعالَعُدْ بعزمٍ ، وَ رجالٍ
قد كفانا من شتاتٍ ، وانتظارٍقد كفانَا
عن القصيدة
«وَيهبطُ البدرُ حزينًا» من شعر مراد الساعي ( عصام كمال )، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.