أيُّ ربيعٍ أنتَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَامَ الغَمَامُ فَوقَ دَوْحٍ بالجَفَاوَ الصِّدقُ كالسَّرَابِ ظَلَّ وَاهِيَا
كانتْ عُيونُ الشَّمسِ تُخفي ظلَّهَاوَالبدرُ يجثُو فِي السَّماءِ نَاعِيَا
لَكنَّمَا اليَومَ الأمَانِي تحتَدِيغَابَ عَبيرُ الحُبِّ ، أمسَى خَابيَا
أيَا ربيعًا ، جِئتَ بِالآمالِ ، أَمْجِئتَ خَريفًا قَد غشَى النَّوَاحِيَا
أيُّ رَبِيعٍ أَنتَ تشدو فُرْقةًوَ كيفَ صرتَ في الوجودِ دَامِيَا
كَيفَ تَوَهَّمْتَ الرِّضَا مِنَ العِدَاسُمَّ الأَفاعِي سَوفَ يَسرِي دَاوِيَا
فَأيقَظَ الأحزَانَ تَسعَى كَالرَّدَىأضحتْ قُلوبٌ مِن شجَى نُوَاحِيَا
وَ الطَّيرُ تنأى هائِمَاتٍ بالأسَىتَنعِي اللَّيَالي وَ الفضَا ، بَوَاكيَا
في كُلِّ سَهْلٍ ، وَ شِعَابٍ صَرخَةٌوَ كُلِّ وَادٍ قَد حَوَى العَوَادِيِا
أيَا رَبيعًا لمْ يَزلْ رَغمِ الرَّدَىيرنُو الأعادي ، يرتَضِيهاِ رَاعيَا
كيف يَخُورُ الحَقُّ ، يَهوي جَاثيًاثمَّ تَقُولُ : عَادَ صَحوًا ، شَادِيَا
حِسُّ اليَقينِ في القُلوبِ سَوفَ يَغْدُو ، بالظُّنونِ ثُمَّ يَنأى قَاصِيَا
فَمَا استَدامَ الشَّكُ يأتِي بالمُنَىوَ مَا يَصِيرُ الوَهْمُ وَعدًا رَائيَا
فَاصحُ مِنَ الأوهَامِ ، وَ اعدُ للعُلاصَوبَ المُرُوجِ ، وَ الطُّيُورِ سَاقيَا
وَ اهجُرْ ظُنُونًا ، وَ اجتَبِي دَربَ الهَوىإنَّ الخريفَ لنْ يكُونَ دَاويَا
وَ اذكُرْ ليَالي الأمسِ دُمتَ باسِمًاكُنتَ تَجَوبَ كُلَّ دَوحٍ زَاهِيَا
مَهمَا دَهَاكَ الشَّرُ ، فَالعَزمُ ، وَ الحِمَىمَا كُنتَ يَومًا للرُّبا مُعَادِيَا
أيَا رَبيعًا ، وَ النَّسِيمُ ، صُحبَةٌطَافَ بأرجَاءِ الدُّنا ، عِشقًا نَاميَا
يحكِي السَّلامَ ، وَ الأمانِي تَزدهِيبينَ الظِّلالِ قَد غَدتْ شَوَاديَا
أزهَارُكَ التِي بدَوحِ الأمسِ لمْتَزلْ تَصُونُ الحُبَّ عَهدًا ثَاوِيَا
إنَّ طُيُورَ الأَيكِ تَذكرُ الوَفَابينَ الشَّذَا ، وَ الودُّ يسعَى حَانيَا
شَدوُ الأمانيْ أنتَ ، حُبٌّ ، وَنَدَىفيْكَ المُنى ، تَرنُو اللِّقاءَ دَانيَا
فَلا تَحِدْ عنْ منيةٍ في مُهجةٍعُدْ يَار بيعَ الأمسِ ، جُندًا حَاميَا
وَ ارفِقْ بأيَّامِ الصَّفاءِ والوَفاعُدْ مِثلَمَا دُمتَ الأمَانَ رَاعِيَا
عن القصيدة
«أيُّ ربيعٍ أنتَ» من شعر مراد الساعي ( عصام كمال )، وتقع في ٢٤ بيتًا. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.