ترَاتِيلُ الشَّوقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ترَاتِيلُ الشَّوقِآهٍ لَيَالٍ لَمٍ تَزلْ فِي رِدَّةٍ
عَنْ أَيِّ نَهْجٍ بالْأمَاني تَهْتَدِيلَمَّا سَرَتْ أَدْوَاؤُهَا فِي أَضْلُعِي
فَاضَتْ كُؤُوسُ الصَّبرِ تَرْوِي مَسْهَدِيتَدْعُو غَياثًا يَا سَمَائِي أَنْصِفِي
نَجْوَى فُؤَادٍ فِي دُرُوبِ الْمَبْعَدِيَا لَيْلُ تَسْتَسْقِي دُموْعَ الْمُشْتَفِي
وَالْمَاءُ مِنْ وِردٍ ، وَنَهْرٍ يَغتَدِي !أَنفَاسُ صَمْتي رَوَّعَتْنِي كَالرَّدَى
مِنْ حِدَّةِ الْفِكرِ الذِي كَالمَحْصَدِتَعْدُو الْأَمَانِي كَالْعَوَارِي ، تَنْزَوِي
تَنْأى إِلَى دَرْبٍ بَهِيمٍ سَرْمَدِقَدْ شفَّنِي الْوَجدُ الذِي أَعْيَا الرَّجَا
أَدْوَى كَثِيرًا مِنْ زَمَانٍ أَحْيَدِعَادَتْ جِرَاحٌ لِفُؤَادٍ قدْ هَوَى
يَسْتَصْرِخ الْأَقْدَارَ غَفْوَ الْمَبْرَدِوَالْعُمْرُ يَجْثُو مُسْتَغِيثًا رَحْمَةً
لَمَّا تَهَادَتْ ذِكْرَيَاتِ الْمَهْوَدِيَا قَلْبُ صَاحَتْ بِي تَرَاتِيلُ الْهَوَى
حَتَّى تَبَاكَى الْفَجْرُ صَبرَ الْمُجْهَدِيَنْعِي دِيَارًا قَد تَسَاقَتْ هِجْرَهً
أَنَّى طُيُوفٌ حِينَ كَانَتْ تَهْتَدِيأَمْسَتْ شَتَاتًا ثُمَّ صَارَتْ شِقْوةً
تَأسُو عَلَى مَاضٍ حَبَا في المَرْقَدِبَيْنَ الْجَوَى هَبَّ الرَّجَا فِي مُهْجَةٍ
يَدْعُو وِصَالاً قَدْ غَدَا كَالْمَوْقِدِأَضْحَى سَرَابًا قَدْ غَشَى دَرْبًا هَوَى
لَمْ يَبْقَ مِنْهُ غَيرَ طَيْفٍ أبْعَدِيَا نَفْسُ لَاَ تَسْتَعْتِبِي أَقْدَارَنَا
لَسْنَا بِمَنْأَى عَنْ زَمَانٍ يَصْطَدِمَاْ بَعْدَ سُلْطَانِ الْقَضَا مِنْ آمِرٍ
إِنَّا لَهُ نَمْضِي بِدَرْبٍ قُرْدَدِتِلكَ اللَّيَالِي مَا لَهَا مِنْ صَاحِبٍ
أَوْ دَاحِمٍ ، تَرْنُو لَنَا بِالْمِرْصَدِيَاْ وَيْحَ رُوحِي كَيْفَ تَرْضَى بالْجَفَا
تَدْعُوْ صَبُورًا بِانْتِظَارِ الْمَوْعِدِتَخْطُو إِلَى لُقْيَا رَبِيعٍ مُقْمِرٍ
أَمْ تَرْتَأِي وَهْمًا بَدَا كَالْمَوْرِدِمَا زلتُ أَمْضِي مُبْحِرًا فِي قَارِبٍ
أَعْدُو شَرِيدًا تَحْتَ لَيْلٍ سَرْمَدِآهٍ عَلَى شَوْقٍ و دَمْعٍ قَد جَرَى
أَعْيَا حَنِينًا فِي دُرُوبِ الْمَبْعَدِشعر : مراد الساعي
عن القصيدة
«ترَاتِيلُ الشَّوقِ» من شعر مراد الساعي ( عصام كمال )، وتقع في ٢٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.