رويدك أيها الرجل المنادي

الشاعر: ابن الرومي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«رويدك أيها الرجل المنادي» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رُويدك أيها الرجلُ المُنادي ... أبا عيسى أُتيحَ لك الغِياثُ

لقد أسمعتَ إذ ناديتَ حياً ... لهُ تِلقَاءَ داعيهِ انبعاثُ

أبو عيسى العلاءُ فتى المعالي ... فداهُ كلُّ من ولدَ الإناثُ

فتىً لا يُستراثُ له فَعالٌ ... وشاكِرُهُ يَجُدُّ ويستراثُ

إذا أولَى أياديَهُ أُناساً ... فأُولاها لأخراها احتثاثُ

حكيمٌ لا مَعاقدُهُ ضِعافٌ ... تُذَمُّ ولا معاهدُهُ رِثاثُ

فليس له انتكافٌ عن ثناءٍ ... ولا كَرمٍ إذا خيف انتكاثُ

فتىً صَلُحتْ به الدنيا وكانت ... وحالاها اضطرابٌ والتياثُ

أقام بعَدْلِهِ الطرفين منها ... وليس كمعشرٍ جاروا وعاثوا

وفي العدل اجتناءُ جَنىً وبُقيا ... على مَجنىً وفي الجور اجتثاثُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الثاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الغياث: غيث: الغَيْثُ: الْمَطَرُ والكَلأُ؛ وَقِيلَ: الأَصلُ الْمَطَرُ، ثُمَّ سُمِّي مَا يَنْبُتُ بِهِ غَيْثاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: وَمَا زِلْتُ مثلَ الغَيْثِ، يُرْكَبُ مرَّةً ... فيُعْلى، ويُولَى مَرَّةً، فيُثِيبُ يَقُولُ: أَنا كَشَ … (لسان العرب)
  • المنادي: ندي: النَّدَى: البَلَلُ. والنَّدَى: مَا يَسْقُط بِاللَّيْلِ، وَالْجَمْعُ أَنْداء وأَنْدِيَةٌ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛ فأَما قَوْلُ مُرَّة بْنِ مَحْكانَ: فِي لَيْلةٍ مِنْ جُمادى ذاتِ أَنْدِيَةٍ ... لَا يُبْصِرُ الكلبُ، مِنْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • تعجل مولود ليمهل والد
  • بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي
  • طل دمع هريق في الأطلال
  • طاف الخيال وعن ذكراك ما طافا
  • أنى هجوت بني ثوابه
  • أيها القاسم القسيم رواء
  • أبين ضلوعي جمرة تتوقد
  • راجع من بعد سلوة ذكره