عتاب على هامش الشوق ...!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اغفي على صَدرِ هذا العَالَمِ التَّعِبِكي تَستَرِيحي مِنَ التِّرحَالِ والهَربِ
كي تَستَرِيحي فَقَدْ تَبقَينَ شاردةًفي غُربةِ الذَّاتِ عنِّي دُونَمَا سَبَبِ
أَخشَى عَلَيكِ انْشِطَارَ الرُّوحِ غَارِقَةًفي لُجَّةِ الخُوفِ أو في ظُلمَةِ الرِّيَبِ
أُحِيلُ قَلبي فِرَاشاً دَونَ أَغطِيَةٍأُدَثِّرُ الحُبَّ بالأَجفَانِ والهَدَبِ
أُحِيلُ رُوحِي مَدَارَاتٍ مُزيَّنةًبالنَّجمِ، بالقَمَرِ الضَّاوِي، وبالشُّهُبِ
تَجَمهَرِي إِنَّنِي أَطلَقتُ مِنْ وَجَعِيلَكِ الفَرَاشَاتِ في أَثوَابِهَا القُشُبِ
إذَا تَخَطَّيتِ صَحرَائي مُتَمتِمَةًبالغيثِ فوقيْ فَلَا تَخشَي مِنَ اللَّهَبِ
إنْ احتراقي قَرَابِينٌ أُقَدِّمُهَالأجلِ حُبِّي فَلَا تَخشَيهِ واقتربي
مَا حَلَّ بِيْ مِنْ عَذابٍ صُرتُ أَأَلفُهُمِنْ قَبلِ أَنْ تَعرِفِي نَارَاً مَعَ الحطبِ
اغفي على الصَّدرِ واختَاري نُغيمَتَهُفَكُلُّ نَبضٍ لأَجلِ الحُبِّ لَمْ يَغِبِ
دَعِي أنامِلَكِ الخضراءَ تَفتَحُ لِيْباباً مُطلاً على أُنشُودَةِ العِنَبِ
وجدِّفي في دِمَائِي غَيرَ آسِفَةٍهُنَالِكَ الثَّلجُ في الأَعمَاقِ لَمْ يَذُبِ
وهرولي -حِلمُنَا في الذَّاتِ منتظرٌ-خَلفِي لِنَغشَى لَيَالِي الحِلمِ بِالطَّربِ
أَصُوغُ مِنْ تِبْرِ وِجدَانِي قَلائِدَهُوَحِينَهَا تَلبَسِينَ الحُبَّ بِالذَّهَبِ
كانَ المدى فَاتِحَاً بالأمسِ نَافِذَةً،لَمْ ننطلقْ شَهوَةً في العَالَمِ الرَّحِبِ
لَمْ تَنزَلِقْ في مَصَبِّ النَّهرِ نَزوَتُنَابِالرَّغمِ كُنَّا نُبُوءَاتٍ مِنَ الكَذِبِ
كُنَّا ضَبَابَاً وَفَحوَى الزَّيفِ يُمكِنُهُيُخفِي الحَقِيقَةَ في إِربَاكَةِ الصَّخَبِ
تَخَبَّأَ الشَّوقُ خَلفَ الخَوفِ .. وَانْفَتَحَتْكُلُّ الجِرَاحَاتِ لَمَّا خَانَنِي طَلَبِي
إِنْ المَشَاعِرَ حَمقَى حِينَ تُرسِلُنَابِلا عَنَاوِينَ صَوبَ التِّيهِ والحُجُبِ
مَا الحُبُّ إِلا نَوَامِيسٌ تُهَذِّبُنَاإِذَا الحَمَاقَةُ
. زَادَتْ حِدَّةَ الغَضَبِ
.
أَو الغِوَايَةُ كَانَتْ جُلَّ رِحلَتِنَافي الوَهمِ، لِلوَهمِ، للإعيَاءِ، وَالعَطَبِ
إِنْ تَقرَئِينِي لِذَاتِ النَّصِ رُؤيَتَهُفَلتَقرَئِينِي قَدَاسَاتٍ مِنَ الأَدَبِ
حَسبِي بأَنَّ الهوى ثِلثَانِ مِنْ وَلَهٍ،وَثُلثُهُ قِسمَةٌ للشَّوقِ والعَتَبِ
عن القصيدة
«عتاب على هامش الشوق ...!!» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.