رفرفة اشتياق

الشاعر: عباس علي العسكر · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«رفرفة اشتياق» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَو كُلَّمَا سَكَتَ الغَـرَامُ بِخَاطِـرِي — أَيقَظـتِـهِ بِتَـحَـرُّكِ الأَشــوَاقِ

أَو كُلَّمَـا آمَـنـتُ أَنَّ تَـوَحُّـدِي — بِالصَّمتِ جِئـتِ بِشَهقَـةٍ وَعِنَـاقِ

أَو كُلَّمَا أَخفَيتُ هَمـسَ مَشَاعِـرِي — أَظهَرتِهَـا مِـنْ قَلبِـكِ الخَـفَّـاقِ

مَنْ أَنتِ يَا شَمسَاً تَـزُجُّ بِضَوئِهَـا — في شُرفَتِي فَيَمُـوجُ فـي أَحدَاقِـي

مَنْ أَنتِ يَا قَمَـرَاً يَشُـعُّ بَشَاشَـةً — في مَهرَجَانِ البَوحِ مِـنْ أَعمَاقِـي

مَنْ أَنتِ يَا نَجمَاً يُحَـدِّدُ وِجهَتِـي — صَوبَ الحَقِيقَةِ وَجهُهَـا إِشرَاقِـي

أَنتِ النُّبُـؤَاتُ التـي قَـدْ شَكَّلَـتْ — عَبـرَ الغَـرَامِ بِوَحيِهَـا أَخلَاقِـي

عَتَّقتُ في قَلبِـي هَـوَاكِ لِسَكْـرَةٍ — يَحتَاجُهَا كَأْسَـانِ مِـنْ أَشوَاقِـي

إِنَّـا نَدِيمَـانِ اقْتَسَمنَـا خِلـسـة — في الحُبِّ أَقـدَاحَ الهـوَى بِتَـلَاقِ

كُونِي إِذَا مَا اللَّيـلُ أَطفَـأَ نَجمَـةً — في الكُونِ، ضَوءاً يَشتَهِي إِحرَاقِي

كُونِي عَلَى شَفَتَيَّ بَسمَـةَ غَـارِقٍ — في الهَمِّ حَتَّـى تَنطَـوِي بِمَذَاقِـي

لَمْ يَختَزِلْ مَعنَـاكِ فـي نَبَضَاتِـهِ — قَلبِي وَلا يُخفِيـكِ مِـنْ إِمـلَاقِ

أَنتِ الغِنَـى فَالفَقـرُ فَـرَّ لِشَأْنِـهِ — مُتَجَاهِـرَاً بِـالـذُّلِّ وَالإِخـفَـاقِ

بِكِ قَدْ هَجَرتُ الخَوفَ حَتَّى خِلْتُـهُ — مُتَصَوِّفَـاً فـي ظُلمَـةِ الأَنـفَـاقِ

بِكِ قَدْ عَرَفتُ الصِّدقَ أَنبَلَ مَا حَوَى — قَلـبٌ تَـوَرَّعَ عَـنْ أَذَىً وَنِفَـاقِ

إِنِّي احْتَرَفتُ الحُبَّ أَشرَفَ مِهنَـةٍ — وَتَرَكتُ خَلفِـي مِهنَـةَ الأَسـوَاقِ

مَرحَا بِهَذِي الرُّوحِ حِينَ نَسِيمُهَـا — يُشجِي شُعُورَ الحَرفِ في الأَورَاقِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفاق: الخَفَّاق : الكثير الخَفْقِ؛ عَلَمُ خقَّاق. - من الأقدام: العريضَة البَاطن؛ رجل خفاق القدم / امرأة خفَّاقة الحشا أي ضامرة الحشا.
  • بالصمت: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت …
  • بتحرك: تَحَرَّكَ يَتَحَرَّكُ تَحَرُّكاً : انتقل من السكون إلى الحركة؛ تحركت يداه لضرب خصمه/ تحرّكتْ مشاعر الشوق في نفسه.
  • بخاطري: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
  • بضوئها: (ضَوِيَ) الضَّادُ وَالْوَاوُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى هُزَالٍ. يُقَالُ: غُلَامٌ ضَاوِيٌّ: مَهْزُولٌ ؛ وَزْنُهُ فَاعُولٌ. وَجَارِيَةٌ ضَاوِيَّةٌ. وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ: إِذَا تَقَارَبَ نَسَبُ الْأَبَو …
  • بوحيها: بوح: البَوْحُ: ظُهُورُ الشَّيْءِ. وباحَ الشيءُ: ظَهَرَ. وباحَ به بَوْحاً وبُؤُوحا وبُؤُوحَةً: أَظهره. وباحَ مَا كَتَمْتُ، وباحَ بِهِ صاحبُه، وباحَ بِسِرِّه: أَظهره. ورجل بَؤُوحٌ بِمَا فِي صَدْرِهِ وبَيْحانُ وبَيِّحانُ بِ …

قصائد ذات صلة

  • فَضَحَ الهَوَى سِرِّيْ ..!!
  • يا نجمة الليل
  • يا زهرتي
  • أم كنتِ تختارين مسك ختام؟!!!
  • لقاء مورق بالأشواق
  • طيرٌ أنا ..!!
  • لحظة دفءٍ
  • غياب يحتضر ..!!