فراشة في الحقل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَبَثَاً أُحَاوِلُ أَنْ أَصِيدَ فَرَاشَةًوَأَنَا بِحَقلِ الحُبِّ غَافٍ مُتْعَبُ
أَعدُو .. وَيَأْخُذُنِي الفُضُولُ لِأَنَّنِيفي لَونِ عَينَيهَا أَتُوقُ وَأَرْغَبُ
لَابُدَّ لِي مِنْ وَثبَةٍ لَأَنَالَهَامَا جِئتُ أَعبَثُ فِي الغَرَامِ وَأَلْعَبُ
أَفَرَاشَتِي مَهلَاً إِذَا مَا طِرتِ مِنْغُصنٍ إِلى غُصنٍ فَذَلِكَ أَصْعَبُ
رَاعِي فُؤَادِيْ تَحتَ ضِلعِهِ لَمْ يَزَلْفِي نَبضَةِ الشَّوقِ المُتَيَّمِ يَلْهَبُ
أَطلَقتُ مِنْ عَينَيَّ ضَوءَ بَرَاءِةٍوَمَدَايَ سِحرٌ وَالنَّسَائِمُ أَطْيَبُ
فَالشِّعرُ فَيكِ الآنَ أَصدَقُ قَائِلٍمَا كُنتُ أُغْوِيْ بِالكَلَامِ وَأَكْذِبُ
مِنْ هَمسَةٍ أُولَى لِآخِرِ هَمسَةٍفٍي كُلِّ حَرفٍ بِاليَرَاعَةِ يُكْتَبُ
مِنْ كُلِّ حَرفٍ فِي القَصِيدَةِ يَحتَوِيعَذبَ المَشَاعِرِ مِنْ وَرِيدِيَ يُسْكَبُ
مُدِّيْ جَنَاحَكِ صَوبَ نَبضِيَ وَارْقُبِيفِيَّ المَشَاعِرَ لَا تَمُوتُ وَتَنْضَبُ
حُطِّيْ عَلَى كَفَّيَّ إِنَّنِي وَاحَةٌوَأَنَامِلِيْ وَردٌ وَقَلبِيَ مَلْعَبُ
أَفَرَاشَتِي ضِلعَايَ نَغمَةُ عَاشِقٍفَبِقَدرِ أَلحَانِ السَّعَادَةِ نَطْرَبُ
الشَّرقُ يُولَدُ مِنْ بَهَائِكِ مِثلَمَايَغفُو عَلَى أَهدَابِ يَومِيْ المَغْرِبُ
بَسَطَ المَسَاءُ ظَلَامَهُ وَتَأَلَّقَتْنَجمَاتُهُ أَلَقَاً لِعَينِكِ أَقْرَبُ
أَفَرَاشَتِي ضَحِكَ الرَّبِيعُ لِعَاشِقٍفَإِلَيكِ مَا يُبدِيْ رَبِيعِيَ يُنْسَبُ
فَلْنَقتَسِمْ فَرَحَ الرَّبِيعِ، وَزَهوَهُوَعَلَى جُذَيعِ الخَوفِ بُؤْسٌ يُصْلَبُ
هَذِيْ حِكَايَةُ عَاشِقٍ لَفَرَاشَةٍطَارَتْ فَقَلبِيْ فِي وَدَاعٍ يَنْحَبُ
عن القصيدة
«فراشة في الحقل» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.