عندما أبحث عنكِ !!
الشاعر: عباس علي العسكر · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«عندما أبحث عنكِ !!» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَن ذَاتِكِ أَبْحَثُ فِي ذَاتِي — فَوَجَدتُكِ نَبضَ مَسَرَّاتِي
فَليَخفِقَ حُبُّكِ فِي صَدرِي — كَي تَكْمُلَ -عُمرِيَ- خَفقَاتِي
وَوَجَدتُكِ أَجْمَلَ فِي مَعنَى — مَا تُفضِي شَوقَاً كَلِمَاتِي
أَدمَنتُ حَدِيثَكِ يُسكِرُنِي — فَنَسَيتُ زَوَابِعَ آهَاتِي
فَإِلَيَّ بِكَأْسِكِ يَا عُمرِي — لَتَذُوبَ بِقَعرِهِ عِلَّاتِي
يَا أَوَّلَ حُبٍّ جَرَّدَنِي — مِن خَوفِيَ أَلبَسَنِي ذَاتِي
وَبَدَأتُ قَصِيدِيَ فَاشْتَعَلَتْ — بِمَلامِحِ وَجهِكِ أَبيَاتِي
عَن ذَاتِكِ أَبْحَثُ فَانْكَشَفَتْ — أَسرَارُكِ : صِدقَ النِّيَاتِ
الضِّحِكَةُ تَأتِي أَنغَامَاً — فِي وَزنِ \"حَبِيبِي\" وَ\"حَيَاتِي\"
عَينَاكِ الأُخرِى قَد بَرَقَا — بِضِيَاءٍ أَخفَى نَجمَاتِي
بِعُيُونِكِ أَغرَقُ مَا احْتَرَسَتْ — عَينَايَ بِأَوَّلِ جَولَاتِي
عبّاس علي العسكر - 20/02/2011
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بقعره: القَعْرَةُ : ما يغطِّى القصعة.
- بملامح: المَلاَمِحُ : [ بصيغة الجمع]، مفـ مَلْمَحٌ. -: مَا بَدَا من محاسن الوَجْهِ أوْ مَسَاوِيهِ. -: المَشابِهُ؛ فِيهِ مَلامِحُ أبِيهِ. -: الصفات الفكرية المنشودة؛ تبدو فيه ملامح الذَّكاء.
- تفضي: [ف ض ي]. (فعل: خماسي لازم، متعد بحرف). تَفَضَّيْتُ، أَتَفَضَّى، تَفَضَّ، مصدر تَفَضٍّ. "تَفَضَّى لِعَمَلِهِ" : اِنْفَضَّ، تَفَرَّغَ لَهُ.
- تكمل: تَكَمَّلَ يَتَكَمَّلُ تَكَمُّلاً :- الشيءُ: تََمَّ ؛ لم يتكمَّل العمل إلاّ بعد جهد.
- حديثك: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …