،،"اللهُ أَكبَرُ" تَملَأُ الدُّنيَا صَدَى،،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا شيءَ يَكبُرُ داخلي مُتَوَقِّداإِلَّا الحَنِينُ إِذَا ذَكَرتُ المَسجِدَا
لا شيءَ أحسبُ أَنَّهُ مُتَجَذِّرٌفي الذَّاتِ إِلَّا صَوتُه لمَّا شَدَا
فَانثَالَتِ الذِّكرَى بَأَعبَقِ لَحظَةٍكُنَّا نُعَانِقُها بِذَيَّاكَ المَدَى
كُنَّا نُمَارِسُ مِن طُقُوسِ عِبَادَةٍ:"اللهُ أَكبَرُ" تَملَأُ الدُّنيَا صَدَى
وَتَرَى النُّفُوسَ تَكَوثَرَتْ بِسَكِينَةٍلِلذِّكرِ مِن عَبَقِ التِّلاوَةِ كَالنَّدَى
وَيَطُوفُ في وِجدَانِنَا عَذبُ الصَّلاةِ _مَتَى ذَكَرنَا بِالصَّلاةِ ( مُحَمَّدَا )
وَأَرَقُّ مَا حَمَلَ النَّسِيمُ لِعَاشِقٍوَمُتَيَّمٍ ، يَلقَى الحَبِيبَ المُبعَدَا
يا أيُّها المحرابُ هَلَّا سَجدَةٌبِفِنَاءِ قُدسِكَ كَي أَبلَّ بِها الصَّدَى
جمهرتُ كليَ دعوةً مرفوعةًللهِ ، مَا ضَاعَتْ تَرَانِيمِي سُدَى
عن القصيدة
«،،"اللهُ أَكبَرُ" تَملَأُ الدُّنيَا صَدَى،،» من شعر عباس علي العسكر، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.