هل بالنقا عن سليمى مذ نأت خبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَل بِالنَّقا عَن سُلَيمَى مُذ نأَتْ خَبَرٌفَكُلُّ ذي صَبوَةٍ يَرتاحُ لِلخَبَرِ
وَيْلي مِنَ النَّفَرِ الغادينَ إِذ ظَعَنوابِها وَقَلبيَ يَتلوها عَلى الأَثَرِ
أَلقى الوُشاةَ بِقَلبٍ قُدَّ مِن حَزَنٍوَالعاذِلينَ بِطَرفٍ صيغَ مِن سَهَرِ
وَأُتبِعُ النَّجمَ يَحكي عِقدَها نَظَراًوَأَحرِمُ القَمَرَ المألوفَ مِن نَظَري
وَالذِّكرُ مَثَّلَها لِلعَينِ سافِرَةًوَمَن رآها فَلا يَرنو إِلى القَمَرِ
عن القصيدة
«هل بالنقا عن سليمى مذ نأت خبر» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.