أوْفاتَّخِذْ لَكَ سِنداناً ومِطْرقَةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوْفاتَّخِذْ لَكَ سِنداناً ومِطْرقَةًواعمَلْ مَتَى شِئْتَ سِكِّيناً ومِسْمَارَا
أوَفاتَّخِذْ لَكَ مِنْشَاراً وقِشتَرَةًوكُنْ كنُوحٍ نَبيِّ اللَّهِ نَجَّارَا
أوصَائِغاً يَسبُكُ العُقيَانَ تَبْرُزُ مِنْإبْريزِهِ للنِّسَا صَفّاً ودِينارَا
أوَفاتَّخِذْ لَكَ مِزْمَاراً ودَبْدَنَةًوعِشْ لَكَ الخَيرُ طَبَّالاً وزَمَّارَا
أوْكُنْ فَدَيتُكَ صَفَّاراً فَليسَ عَلَىعَلْيَاكَ بَأْسٌ إذَا أصْبحتَ صَفَّارَا
أوَكُنْ كَصَاحِبِكَ الأدْنَى أبي حَسَنٍأعنِي عليَّاً فَتَى عِمرانَ زَرَّارَا
أو فَاتَّبِعْ ابنَ مُهَنّا في بِزَازَتِهِأو فَامْشِ خَلفَ فَتَى شَنْصُوه قَصَّارَا
أوَ فاسأَلْ ابنَ مُهَنَّا عِلمَ صَنْعَتِهِمِمَّا يُفيدُكَ بالدِّينارِ قِنْطَارَا
أوعَالِجْ الأُتْنَ في أدَواَئِهِنَّ وكُنْشَرْوَى خَميسِ بن خَضَّامُوه بِيطارَا
أوفاقْتلِعْ مِنْ رَشَالَى الطِّينِ مُتَّخذاًمنهُ الجِرَارَ وعِشْ في الخَط جَرَّارَا
أوفاقْتَنِ الأتنَ واحْمِلْ فَوقَهَا حَطَباًفَخَيْرُ شَيءٍ إذَا أَصْبحتَ حَمَّارَا
أوَفاحمِلْ الفَخَّ واذْهَبْ حَيثُ شِئْتَ فَصِدْبِهِ لِصِبْيةِ أهْلِ الخَط أْطْيَارَا
وإنْ سَمِعْتَ مَقَالِي فامْضِ مُتِّكِلاًعَلَى إلَهِكَ في الأبْوَام بَحَّارَا
وإنْ تَرَفَّعْتَ عَنْ هَذَا فَحَيِّ علَىاستِغْفَارِ رَبِّكَ تَلقَى اللَّهَ غَفَّارَا
أوَقَيِّمَاً في بُيُوتِ اللَّهِ تُسْمِعُنَاأَذَانَكَ العَذْبَ آصَالاً وأسْحَارَا
أوَمُنْشداً مَدْحَ خَيْرِ النَّاسِ حَيْدَرَةٍأوَقَارئاً في نَوَاحِي السُّوقِ أخْبَارَا
ولا تُلِمَّ بِربْعِ الشِّعْرِ إنَّ لَهُظُعْناً تأخَّرتَ عن مَسْرَاهُ إذْ سَارَا
قَدْ حَلَّقَتْ بِنَفيسِ الشِّعْرِ طَائِرةٌعَنْقَاءُ مُغْرِب فاقْعُدْ عَنهُ إذْ طَارَا
وهاكَهَا كَشَوَاظِ النَّارِ لاَفِحَةًأثْنَاءَ قَلبِكَ لا تَأْلُوهُ أسْعَارَا
عن القصيدة
«أوْفاتَّخِذْ لَكَ سِنداناً ومِطْرقَةً» من شعر أبي بحر الخطي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.