جزَى اللَّهُ عَنَّا زَاهِراً في صَنِيعِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جزَى اللَّهُ عَنَّا زَاهِراً في صَنِيعِهِبِنَا خَيرُ ما يُجزَى علَى الخَيرِ مُنْعِمُ
تَتَبَّعَ أقْصَى ثَارَنَا فأَصَابَهُفَمَا طُلَّ مِنَّا عِندَ نُصْرَتِهِ دَمُ
دَرَى أنَّ عندَ الحُوتِ بَعضَ دِمَائِنَافَخَاضَ إلِيهِ البَحْرَ والبَحْرُ مُفْعَمُ
وَأَغْرَبَ في استِئْصَالِهِ فَأتَى بِهَايَشُقُّ علَى مُسْتَصيدِيهِ ويَعْظُمُ
فَأصْبَحَ صَيَّاداً ومَا كَانَ قَبلَهابِشيءٍ سِوَى صَيدِ الفضَائِلِ يَعْلَمُ
فَمَا مَدَّ كَفّاً للتُرَاةِ ولا مَشَىبِأقْدَامِهِ في الأخْذِ للثَّارِ مُسْلِمُ
فَحَيَّاهُ عَنِّي حَيثُ ما حَطَّ رِجْلَهُمن الأرْضِ مَحْلُولُ النِّطَاقَينِ مِرْزمُ
عن القصيدة
«جزَى اللَّهُ عَنَّا زَاهِراً في صَنِيعِهِ» من شعر أبي بحر الخطي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.