يا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبان

الشاعر: أبو بحر الخطي · البحر: الخفيف

«يا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبان» من شعر أبو بحر الخطي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا خَليليَّ مِنْ ذُؤابَةَ شيبا ... نَ ويُدْعَى لِمَا يَنُوبُ الخَليلُ

إنَّ هَذا الفتَى الذي وسَمَ الشعْ ... رَ بِعَارٍ ما أنْ نَرَاهُ يَزُولُ

قَد نَضَا مُدْيةَ الجَهَالةِ يَفْرِي ... وَدَجَ الفَضْلِ فَهوَ منهُ قَتيلُ

يا حُمَاةَ القَريضِ هُبُّوا لأَخْذِ الثْ ... ثارِ فالخَطْبُ لَوْ عَلِمتُمْ جَلِيلُ

وخُذُوا بالتّراتِ من قَائِلِ الشعْ ... رِ فَمَا الحَزْمُ أنْ تُضَاعَ الذُّحُولُ

لاَكَ في فِيهِ شَحْمَةَ الشِّعْرِ مَنْ لمْ ... يَدْرِ ما فَاعِلٌ ولا مَفْعُولُ

وادَّعَى رُتْبةَ البَلاغَةِ في القَوْ ... لِ غَبيٌّ لَمْ يَدْرِ إيش يَقُولُ

وأكَولٌ عِرْضِي فَمَا ساغَهَ حتَّ ... تَى غَدَا بَعدَ ذَاكَ وهوَ أكِيلُ

مَدَّ لِي سَاعِداً قَصيراً فَلَمْ يَلْ ... بَثْ إلى أنْ ثَنَاهُ بَاعٌ طَويلُ

أنَا مَنْ لا يُسيغُ غَيبتُهُ البَا ... دِنُ إلاَّ ثَنَتْهُ وهوَ هَزيلُ

وإذَا ما العَزيزُ حَاوَلَ ذُلِّي ... وأبَى اللَّهُ فالعَزيزُ ذَليلُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة، مفردات الراغب:

  • الذحول: ذحل: الذَّحْل: الثأْر، وَقِيلَ: طَلَبُ مكافأَة بِجِنَايَةٍ جُنِيَت عَلَيْكَ أَو عَدَاوَةٍ أُتِيَتْ إِليك، وَقِيلَ: هُوَ الْعَدَاوَةُ والحِقْد، وَجَمْعُهُ أَذْحَال وذُحُول، وَهُوَ التِّرة. يُقَالُ: طَلَبَ بذَحْله أَي بثأْ … (لسان العرب)
  • الشع: (شَعَّ) الشِّينُ وَالْعَيْنُ فِي الْمُضَاعَفِ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى التَّفَرُّقِ وَالِانْتِشَارِ. مِنْ ذَلِكَ الشُّعَاعُ شُعَاعُ الشَّمْسِ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِانْبِثَاثِهِ وَانْتِشَارِهِ، يُقَالُ أَشَعَّتِ الشَّمْ … (مقاييس اللغة)
  • بعار: بعر: البَعيرُ: الجَمَل البازِلُ، وَقِيلَ: الجَذَعُ، وَقَدْ يَكُونُ للأُنثى، حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ: شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِ بَعيري وصَرَعَتْني بَعيري أَي نَاقَتِي، وَالْجَمْعُ أَبْعِرَةٌ فِي الْجَمْعِ الأَقل، وأَباعِر … (لسان العرب)
  • ساغه: سَاغَ الشّراب في الحلق: سهل انحداره، وأَسَاغَهُ كذا. قال: ﴿سائِغاً لِلشَّارِبِينَ﴾ [النحل : 66] ، ﴿وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ﴾ [إبراهيم : 17] ، وسَوَّغْتُهُ مالا مستعار منه، وفلان سوغ أخيه: إذا ولد إثره عاجلا تشبيها بذلك. (مفردات الراغب)

قصائد ذات صلة

  • مررت بكربلاء فهاج وجدي
  • وإنّ يداً أسْدَيتُهَا لحَقيقةٌ
  • قُلْ لِكَنْزِي في النَّائِبَاتِ وذُخْري
  • بَاءَتْ حَنيفَةُ بالخُسْرانِ إذْ عَكَفَتْ
  • إلى الملكِ الوهَّابِ ما في يمينِهِ
  • وحَالقٍ أَصْبَحَ في
  • لقَلَّدْتَنِيها مِنَّةً لَيسَ تُجْحَدُ
  • هَتَفَتْ بِدَمْعِ العَينِ وَهْي سَجُومُ