ولَسْتَ اللهَ كي تُسْمَعْ !

الشاعر: غسان عبد الفتاح · البحر: المديد

«ولَسْتَ اللهَ كي تُسْمَعْ !» من شعر غسان عبد الفتاح، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طَلبتَ الطّاعةَ العمياءْ — وكان قَرارُك الأبَديّ أنْ نَركعْ

وأنْ تُعْبَدْ — وأنْ نَخْشعْ

وأنْ تُحْمَدْ ! — وأنْ نَزْرَعْ :

لكي تربوْ — جموعُ جرادِكَ المتْخومْ ! .

لأنك خُلَّبيّ الفكْر أَجْوَفهُ : — وليس لديك كَرّاساً عن التاريخِ كيْ تَقْرأ

فلم تعلمْ بأنّ الفقر لايخضعْ — وللمحروم بعد الصبر زلزالٌ

لأنك جاهلٌ أَلْكَعْ : — طلبتَ الطّاعةَ العمياءْ

ولَسْتَ اللهَ كي تُسْمَعْ — وبطنُ المرءِ - أحياناً - إذا نامت على جوعٍ

فحتّى اللهَ لاتَسْمَعْ !! — ويصبحُ جوعُها كُفْرا

ويوم النّشرِ عفوُ الله يشْمُلُها — ومنها يَقْبلُ العُذْرا !

فهذا الشّعبُ لنْ يركعْ — ولنْ تُحْمَدْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحمد: تَحَمَّدَ يَتَحَمَّدُ تَحَمُّداً : تَكَلَّفَ الحمدَ. - على فلان بكذا: امتنّ به عليه؛ لا يفتأ يتحمد على شريكه بما قدّمه إليه. - الناسََ وإِليهم بصنيعه: أراهم أنه يستحق الحمد عليه؛ من صنع الجميل للناس تم تحمّدهم خسر محبتهم …
  • تعبد: تَعَبَّدَ يَتَعَبَّدُ تَعَبُّداً : تَفَرَّغ للعبادة؛ يقضىِ هذا الشيخ معظم ليله وهو يتعبد. - ـه: اتّخذه عبداً؛ يعامل خادمه بقسوة كأنما يتعبّده. - ـه: دعاه للطاعة.
  • جرادك: الجَرَادُ : حشرة مجنّحة تتحرّك بالقفز وأنِواعها كثيرة يَخْرُجُونَ مِنَ الأجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ منْتَشِرٌ/ أُحلَّتْ لنا مَيْتَتَانِ الحوتُ والجرادُ / كالجرادِ لا يُبْقِي ولا يَذرُ ما أدري أيُّ الجراد عار أيْ أيٌّ ذ …
  • خلبي: خلب: الخِلْبُ: الظُّفُر عامَّةً، وجَمْعُه أَخْلابٌ، لَا يُكَسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وخَلَبَه بظُفُرِه يَخْلِبُه خَلْباً: جَرَحَه، وَقِيلَ: خَدَشَه. وخَلَبه يَخْلِبُه، ويخْلُبه خَلْباً: قَطَعَه وشَقَّه. والمِخْلَب: ظُفُ …

قصائد ذات صلة

  • سوريا .. لاتحزني حبيبتي
  • قبّحينا ياعروبة .. لقد استحققناها ! .
  • سوريا .. لاتحزني حبيبتي ! .
  • دمشق ... بكّاؤوك كاذبون كاذبون ! .
  • لاتردّي قلبي ! .
  • النداء الأخير ! .
  • لمْ يَكْفِني دمعي .. !
  • لاتحْزَنّنَ لأن عمركَ ماضيٌ