لوحة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
.. إلى فضل خلف جبرمَنْ أنتَ؟
طاولةٌ تتنقّلُ بين الداوئرِمملوءةً بالتواقيعِ
كانتْ خطاكَ سماءًفمَنْ ضيّقَ الخطوَ..؟
ها أنتَ في أولِ الصبحِ تصعدُ للرفِّفي آخرِ الظهرِ تهبطُ بين الأضابيرِ
نحو صهيلِ الشوارعِ..منكفئاً
يتعقّبكَ الندمُ الظلُّوالدائنون الذين ينامونَ بين جفونِ القصيدةِ
والراتبِ المتآكلِ كالعمرِ كان النهارُ اصطفاقَ النوارسِ في البحرِ
مَنْ علّقَ البحرَفي لوحةٍ
خلفَ كرسيّهِواستدارَ يُسائلُ هذا الموظفَ قلبي
الذي يتأخرُ عن موعدِ الحافلةْلأنَّ النوارسَ تصحبهُ في الصباحِ
.. إلى البحرِ.......
أيها القلبُيا صاحبي في الحماقاتِ
يا جرحَ عمري المديدْأنت بادلتني الحلمَ بالوهمِ
ثم..انحنيتَ..
ترتّقُ ظلّكَ في الطرقاتِأنتَ أوصلتني للخرابِ
وسمّيتهُ...{وطناً}ثم بيتاً
فنافذةً نصفَ مفتوحةٍأنتَ ضيّعتني
ثم ضعتْ
عن القصيدة
«لوحة» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.