قطار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غرفةٌ من ورقْأو صريرُ سريرٍ على سطحِ ليلِ الفنادقْ
رغبةٌ في قطارٍ طويلجمرةٌ
عبثٌأو قلقْ
في مساءِ الشظايا الأخيرِ,سأجمعُ مثلَ القصائدِ عمري
أبوّبُهُربما سوفَ أشطبُ في لحظةٍ نصفَهُ
ربما سوفَ تشطبهُ طلقةٌ عابرةْاتصلتُ بكَ اليومَ في......
في الجريدةِ..؟لا
منتدى الأدباء....؟لا
في الجنون
!؟موضعٌ ثقّبتهُ الشظايا..
وفأرانِ يختصمان على لحمِ يومي الطريِّ..وقطُّ أرقْ
يتلمظُ منشغلاً بمراقبتيأتشاغلُ والصحبَ (كلُّ الأحاديثِ مكرورةٌ)
بالقصائدِ (... مكرورةً)بالنساءِ.... [أجرّدُهنَّ..
قطعةً قطعةً،وأجفُّ
- ككلِّ مساءٍ على بركةٍ من لهاثْ]
مرتْ ثلاثُ قذائفعشرون
هل سوف تحصيكما اعتدتَ موتَكَ أم ستنامُ على حجرٍ
ربَّما في الثلاثينأو
فالمدافعُ لا تحسنُ العدَّهل تحسنُ الحبَّ
؟
وأنتِ
؟سأنتظرُ الباصَ
لا شيء في أفقكَالآنَ — غير المطرْ
الشظايا موزّعةٌ في دمي كالرغيفْوعطركِ
يمضي بدون اتجاهٍ
كقلبي
(كلما عدتُ من سفرٍ أو رصيفْرأيتُ المسافاتِ تنأى
(كلما عدتُ من امرأةْرأيتُ النساءَ فماً واحداً
وخريفْ)..
سأجلسُ عند المحطةِ، منتظراًطلقةً
عسساًأو نساءْ
قطارُ التوهجِ يرحلُ في الأربعينْنظرتُ إلى ساعةٍ في الجدارْ
ما الذي ظلَّ ليغير عشرِ دقائق
أو سنواتْ
عن القصيدة
«قطار» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.