العصافير.. تموتُ في بيروت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فتحتُ قميصي..لكلِّ العصافيرِ
قلتُ: استريحيعلى غصنِ قلبي
وغنّي كما شئتِ فالغابةُ الآنَ.. مُطفأةٌ
والبنادقُ محشوةٌ.. في انتظاركِ
هذا زمانُ التوجّسِوالموتِ.. في الطرقاتِ الحزينة
والدمِ
!في الأرغفة!
*إنّها الغابةُ الوادعهْ
هجرَ النهرُ.. أعشابَهاوالعصافيرُ.. ودعتِ الأرزَ
والحارسُ الكهلُ..نامَ على دكّةِ البابِ
دون عشاءٍباعَ بالأمسِ خنجرَهُ..
ثمناً للدواءْواللصوصُ على البابِ..
ينتظرونْدخلوا
!!
واحداً..واحداً
ثم في لحظةٍ ..أضرموا النارَ.. في الغابةِ الرائعةْ
عن القصيدة
«العصافير.. تموتُ في بيروت» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.