سيناريو.. لقصة حب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقطة رقم... (1)كلَّ مساءٍ
يتوكّأُ في الستين على عكازتهِمنطفئاً، ووحيداً، يتنزهُ في أرجاءِ الغابة
أحياناً، يجلسُ تحت شجيرةِ يوكالبتوسيتذكّرُ...
آهٍ........
*لقطة رقم... (2)
يتأبّطُ شابٌ خصرَ فتاةٍ فاتنةٍ في العشرينتطلقُ ضحكتَها النشوى في عبثٍ مرتبكٍ
ويمران معا..معتنقين
أمام الرجلِ الكهلِ............. إلى أعماقِ الغابةْ
لقطة رقم... (3)إمرأةٌ في الخمسين
تجلسُ تحت شجيرةِ يوكالبتوسترنو عن كثبٍ
من خللِ الأغصان،... لظلّين
معتنقينتتذكّرُ...
.. ضحكتها النشوى بين ذراعي عاشقها- ذاتَ مساءٍ غابرْ -
حين اختفيا بين الأحراشِتلهثُ خلفهما،
نظراتُ عجوزٍ محترقة!وصدى آهٍ...
عن القصيدة
«سيناريو.. لقصة حب» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.