لوليو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أسرّحُ طرفيالسماءُ التي أثلجتْ
لوّحتْ لي، وغامتْ وراءَ الصنوبرِمالي وهذا الصنوبرُ مُدّثرٌ بالعصافيرِ والقبلاتِ السريعةِ
مالي وتلك البناتُ يدخّن أسرارَهن وراءَ النوافذِمالي وهذي البلادُ التي لمْ يعكرْ فضاءاتها مدفعٌ منذ قرنين
ماليوهذي السماءُ التي أثلجتْ
أو ستصحو......
ماليولا أرض لي
غير هذي الخطىلكأنَّ الحنين يقصّرها أو يسارعها
وأنا أتشاغلُ بالواجهاتِ المضيئةِعما يشاغلني
......أقول لقلبي إلى أين؟
هم خربوا وطنيوتباكوا علي
المفارز عند الحدودِ البعيدةِترنو لوجهي المشطّبِ بالسرفاتِ
تدققُ منذ الصباحِ باسمي وتقذفنيلكأن بلادي ممهورة بالدموع التي تتساقط سهواً
لكأن المخافر تفترُّ بيلكأني وحيد بزنزانتي آخرَ البار
أكرعُ ما ظلَّ لي جرعةً واحدةوأغيبُ
رويداً، رويداً......
ليس لي غير هذي الثلوج تظلّلُ نافذتي والشجرْكلما سألتني الفتاةُ اللصيقةُ عن وجهتي
اشتبكَ الغيمُ فوق مدامعنا وأنهمرْ
عن القصيدة
«لوليو» من شعر عدنان الصائغ، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.