أيها الحي إن بكرتم رحيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها الحَيُّ إِن بَكَرتُم رَحيلافالبَثوا لِلمودِّعَينَ قَليلا
وَمَعَ الرَّكبِ ظَبيَةٌ تَصرَعُ الأُسْدَ بِعَينٍ كالمَشرَفيِّ صَقيلا
بَرَزَت لِلوَداعِ فاِستَودَعَت قَلْبيَ وَجداً وَصَبوَةً وَغَليلا
وَمَرَتْ أَدمُعي مَطايا تَرامَتْبسُلَيمَى تَوَقُّصاً وَذَميلا
وَأَبى الحُبُّ أَن يَكونَ عَزائيبَعدَ ذاكَ الوَجهِ الجَميلِ جَميلا
وَبِجِسمي ضَنىً بِخَصرِ سُلَيمىمِثلُهُ فهوَ لا يَزالُ نَجيلا
وَشِفائي مِنهُ نَسيمٌ يُغاديني وَطَرفٌ يَرنو إليَّ كَليلا
هَل سَمِعتُم يا ساكِني أَرضَ نَجدٍبِعَليلَينِ يَشفيانِ عَليلا
عن القصيدة
«أيها الحي إن بكرتم رحيلا» من شعر الأبيوردي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.