خَلَعْتُ عِزِّي وديني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَلَعْتُ عِزِّي ودينيفي أهْيَفِ القدِّ لَدْنِهْ
يَسْطو بسيفِ المنونِما جَفْنُهُ غيرُ جَفْنِهْ
يا قَسْوة الحبِّ لينيولو بِرُمّانِ غُصْنِه
لم نَبقَ مني بقِيهْتُرْجَى لدنياً ولا دينْ
ما الحبُّ إلا مَنِيّهْوارَحْمَتا للمحبين
عَبْدَ المليك أُحِبُّكْولا سبيلَ إليكْ
مولايَ حسْبي وحسْبُكْقد ذُبتُ وجداً عليكْ
حتى مَ يَضْنَى مُحبُّكْوبُرْؤُهْ في يَدَيْكْ
اللهَ اللهَ فيَّهْفررتُ في حَرْبِ صفّينْ
كم فيكَ من أُمْنِيَّهْأمْسَى بها الحتفُ مقرون
اللهَ بيني وبينكْيا قاتِلي بِجَفَائِهْ
حَمَّلتَ قلبيَ بينكولا دواءَ لدائه
هل يَقتضي الصبُّ دَينَكْوالموتُ دونَ قضائه
رفقاً بنفسٍ أَبِيَّهْلولاكَ لم تدرِ ما الهُونْ
تدعوك وهي درِيَّهْكما دعا اللهَ ذا النون
لا أكتمُ الحبَّ بَعْدُقد ضِقتُ ذَرْعاً بكتمهْ
لا رقَّ لي مَنْ أوَدُّإن لم أُصرِّح عنِ اسمهْ
قلْ للرقيب سأَشدوبردِّه أو بِرَغْمِه
إذا دخلت الحنيَّهْفاجنحْ إلى حُورِها العينْ
واخصص بأدنى تحيّهعبد المليكَ بن ذنين
عن القصيدة
«خَلَعْتُ عِزِّي وديني» من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جيش التوشيح»: أبو العباس أحمد بن عبد الله ابن هريرة العبسي التطيلي الضرير الكائن بأشبيلية رحمه الله عليه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.