سمفونية على الرصيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سِيري ففي سَاقَيكِ نَهْرا أغانيأَطرى من الحِجَازِ والأصبَهَاني
بكاءُ سمفونيةٍ حلوةٍيغزِلُها هناكَ قَوْسا كَمَانِ
أنا هُنا مُتَابعٌ نَغْمَةًقادمةً من غابةِ البيلسانِ
أنا هُنا و في يدي ثَرْوَةٌعيناكِ والليلُ وصوتُ البِيانِ
لا تقطعي الايقاع لا تقطعيودَمِّري حولي حدودَ الثواني
وأبْحِرِي في جُرْح جُرْحي أنالشهوتي صوتٌ لجوعي يدانِ
اليومَ أصْبَحْنَا على ضَجَّةٍقيل اختفَتْ من حُرجِنا سروتانِ
قيلَ اختفتْ أطْوَلُ صَفْصَافَةٍأطْوَلُ ما في السَفْحِ من خيزُرانِ
سارقةً أغنى حواكيرناسارقةَ اللَّبْلابِ والأُقحوانِ
مدينتي قد ضيَّعتْ نَفسَهاوهَاجَرتْ مع الحريرِ اليَمَاني
وودَّعتْ تاريخَ تاريخِهاوضيَّعتْ زمانَها من زمانِ
وداعبتْ نَهْداً كأُلْعُوبةٍتصيحُ إنْ دَغدَغَها إِصْبَعان
نهدًا لجوجًا فيهِ تَيهُ الذُرىوما لدى ربّيَ من عُنفُوانِ
مدينتي لم يبقَ شيءٌ هُنالم ينتفِضْ لم يرتعِشْ من حنانِ
سِيري فإني لم أزلْ مُنْصِتاًلقصةٍ تكتُبُها فُلَّتانِ
نحنُ انْسِجَامٌ كاملٌ واصِلِيعَزْفكِ ما أروعَ صوتَ البِيانِ
عن القصيدة
«سمفونية على الرصيف» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.