سمفونية على الرصيف

الشاعر: نزار قباني · البحر: التفعيله · الغرض: قصيدة رومانسية

«سمفونية على الرصيف» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر التفعيله، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سيري .. ففي ساقيك نهر أغاني ... أطرى من الحجاز .. والأصبهاني

يغزلها هناك .. قوسا كمان ... أنا هنا .. متابعٌ نغمةً

أنا هنا .. و في يدي ثروةٌ ... عيناك .. والليل .. وصوت البيان

ودمري حولي حدود الثواني ... وأبحري في جرح جرحي .. أنا

*** ... اليوم .. أصبحنا على ضجةٍ

قيل اختفت أطول صفصافةٍ ... أطول ما في السفح من خيزران

سارقة اللبلاب والأقحوان ... وهاجرت مع الحرير اليماني

وودعت تاريخ تاريخها ... وداعبت نهداً كألعوبةٍ

تصيح إن دغدغها إصبعان.. ... وما لدى ربي من عنفوان

مدينتي ! لم يبق شيءٌ هنا ... ***

سيري .. فإني لم أزل منصتاً ... نحن انسجامٌ كاملٌ .. واصلي

عزفك .. ما أروع صوت البيان ... وداعبت نهداً كألعوبةٍ

تصيح إن دغدغها إصبعان.. ... نهداً لجوجاً فيه تيه الذرى

وما لدى ربي من عنفوان ... مدينتي ! لم يبق شيءٌ هنا

لم ينتفض ، لم يرتعش من حنان ... ***

سيري .. فإني لم أزل منصتاً ... لقصةٍ تكتبها فلتان ..

نحن انسجامٌ كاملٌ .. واصلي ... عزفك .. ما أروع صوت البيان

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • اختفت: ختف: الخُتْفُ: السَّذابُ، يَمَانِيَّةٌ. (لسان العرب)
  • الثواني: ثأن: التَّهْذِيبُ: التثاؤُن الاحْتيال والخَديعةُ؛ يُقَالُ: تَثاءَنَ لِلصَّيْدِ إِذَا خادَعَه: جَاءَهُ مرَّة عَنْ يمينِه، وَمَرَّةً عَنْ شمالِه. وَيُقَالُ: تَثاءنْت لَهُ لأَصْرِفَه عَنْ رأْيِه أَي خادَعْتُه واحْتَلْتُ لَه … (لسان العرب)
  • السفح: سفح: السَّفْحُ: عُرْضُ الْجَبَلِ حَيْثُ يَسْفَحُ فِيهِ الماءُ، وَهُوَ عُرْضُه المضطجِعُ؛ وَقِيلَ: السَّفْح أَصل الْجَبَلِ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْحَضِيضُ الأَسفل، وَالْجَمْعُ سُفوح؛ والسُّفوحُ أَيضاً: الصُّخُورُ اللَّيِّنَةُ ا … (لسان العرب)
  • اليماني: مني: المَنى، بالياءِ: القَدَر؛ قَالَ الشَّاعِرُ: دَرَيْتُ وَلَا أَدْري مَنَى الحَدَثانِ مَنَاهُ اللَّهُ يَمْنِيه: قدَّره. وَيُقَالُ: مَنى اللهُ لَكَ مَا يسُرُّك أَي قَدَّر اللَّهُ لَكَ مَا يَسُرُّك؛ وَقَوْلُ صَخْرِ الْغَ … (لسان العرب)
  • تاريخها: أرخ: التَّأْريخُ: تَعْرِيفُ الْوَقْتِ، والتَّوْريخُ مِثْلُهُ. أَرَّخَ الكتابَ لِيَوْمِ كَذَا: وَقَّته وَالْوَاوُ فِيهِ لُغَةٌ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَن الْوَاوَ بَدَلٌ مِنَ الْهَمْزَةِ، وَقِيلَ: إِن التأْريخ الَّذِي يُؤَرّ … (لسان العرب)
  • خيزران: خزر: الخَزَرُ، بِالتَّحْرِيكِ: كسْرُ الْعَيْنِ بَصَرَها خِلْقَةً وَقِيلَ: هُوَ ضِيقُ الْعَيْنِ وَصِغَرُهَا، وَقِيلَ: هُوَ النَّظَرُ الَّذِي كأَنه فِي أَحد الشِّقَّينِ، وَقِيلَ: هُوَ أَن يَفْتَحَ عَيْنَهُ وَيُغْمِضَهَا، و … (لسان العرب)
  • ساقيك: سَوْقُ الإبل: جلبها وطردها، يقال: سُقْتُهُ فَانْسَاقَ، والسَّيِّقَةُ: ما يُسَاقُ من الدّوابّ. وسُقْتُ المهر إلى المرأة، وذلك أنّ مهورهم كانت الإبل، وقوله: ﴿إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ﴾ [القيامة : 30] ، نحو قوله: ﴿و … (مفردات الراغب)

قصائد ذات صلة

  • ساعي البريد
  • فاطمة
  • المتنبي
  • ماذا أقول له
  • رصاصة الرحمة
  • يوميات إمرأة
  • قصيدة بلقيس
  • رسالة من تحت الماء