سمفونية على الرصيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سيري .. ففي ساقيك نهر أغانيأطرى من الحجاز .. والأصبهاني
يغزلها هناك .. قوسا كمانأنا هنا .. متابعٌ نغمةً
أنا هنا .. و في يدي ثروةٌعيناك .. والليل .. وصوت البيان
ودمري حولي حدود الثوانيوأبحري في جرح جرحي .. أنا
***اليوم .. أصبحنا على ضجةٍ
قيل اختفت أطول صفصافةٍأطول ما في السفح من خيزران
سارقة اللبلاب والأقحوانوهاجرت مع الحرير اليماني
وودعت تاريخ تاريخهاوداعبت نهداً كألعوبةٍ
تصيح إن دغدغها إصبعان..وما لدى ربي من عنفوان
مدينتي ! لم يبق شيءٌ هنا***
سيري .. فإني لم أزل منصتاًنحن انسجامٌ كاملٌ .. واصلي
عزفك .. ما أروع صوت البيانوداعبت نهداً كألعوبةٍ
تصيح إن دغدغها إصبعان..نهداً لجوجاً فيه تيه الذرى
وما لدى ربي من عنفوانمدينتي ! لم يبق شيءٌ هنا
لم ينتفض ، لم يرتعش من حنان***
سيري .. فإني لم أزل منصتاًلقصةٍ تكتبها فلتان ..
نحن انسجامٌ كاملٌ .. واصليعزفك .. ما أروع صوت البيان
عن القصيدة
«سمفونية على الرصيف» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.