مكابرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُراني أُحِبُّكِ ؟ لا أَعْلَمُسُؤالٌ يحيطُ بهِ المُبْهَمُ
وإن كان حبي افتراضا لماذا؟إذا لُحْتِ طاشَ برأسي الدمُ
وحَارَ الجوابُ بحنْجُرتيوجفّ النّداءُ ومات الفمُ
وفَرَّ وراءَ ردائكِ قلبيليلثمَ منكِ الذي يُلْثَمُ
تُراني أُحِبُّكِ؟ لا لا مُحَالٌأنا لا أُحِبُّ ولا أُغْرَمُ
وفي الليل تبكي الوسادةُ تحْتيوتطفو على مَضْجَعي الأنجُمُ
وأسأَلُ قلبي أتعرفُها؟فيضحكُ منّي ولا أفهمُ
تُراني أُحِبُّكِ؟ لا لا مُحَالٌأنا لا أُحِبُّ ولا أُغْرَمُ
وإن كنتُ لستُ أُحِبُّ تراهُلمن كلُّ هذا الذي أنظمُ؟
وتلكَ القصائدُ أشدو بهاأما خلفَها امرأةٌ تُلْهِمُ؟
تُراني أُحِبُّكِ؟ لا لا مُحَالٌأنا لا أُحِبُّ ولا أُغْرَمُ
إلى أَنْ يَضيقَ فُؤادي بِسرِّيأُلِحُّ وأرجُو وأسْتَفْهِمُ
فيهمِسُ لي أنتَ تعبُدُهالماذا تكابرُ أو تَكْتُمُ ؟
عن القصيدة
«مكابرة» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.