رسالة 12
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجهُكِ محفورٌ على ميناء ساعتيمحفورٌ على عقرب الدقائق..
وعقرب الثواني..محفورٌ على الأسابيع..
والشهور.. والسَنَواتْ..لم يعد لي زمنٌ خصوصيّ
أصبحتِ أنتِ الزمنْ.*
إنتهتْ معكِ..مملكةُ شؤوني الصغيرة.
لم يعد لديَّ أشياء أملكها وحدي.لم يعد عندي زهورٌ أنسّقها وحدي.
لم يعد عندي كُتُبٌأقرؤها وحدي..
أنتِ تتدخّلين بين عيني وبين وَرَقتي.بين فمي ، وبين صوتي.
بين رأسي ، وبين مخدَّتي.بين أصابعي ، وبين لُفافتي.
*طبعاً..
أنا لا أشكو من سُكْناكِ فيّْ..ومن تدخّلك في حركة يدي..
وحركة جفني.. وحركة أفكاريفحقولُ القمح لا تشكو من وفرة سنابلها
وأشجارُ التين لا تضيق بعصافيرهاوالكؤوس لا تضيق بسكنى النبيذ الأحمر فيها.
كلُّ ما أطلبه منكِ يا سيّدتيأن لا تتحرّكي في داخل قلبي كثيراً..
حتى لا أتوجّع..
عن القصيدة
«رسالة 12» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.