صوت من الحريم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
((تحبني))الجملة الجوفاء ذاتها .. ((تحبني)).
اللفظة البلهاء ذاتها .. ((تحبني)).النغمة القديمة التي بها دوختني
أول ما عرفتنيأضعت إحساسي بها ..
فلم تعد تهزني ..((تحبني)).
كأي .. أي امرأة تحبنيوجه أنا .. وجه من الوجوه الملون
جريدةصفراء تطويني إذا قرأتنيسوسنة تضيفها إلى ألوف السوسن ..
ولعبة من ورق .. تشيلني ..تحطني
فإن رأيت لعبة جديدةحطممتني ..
*((تحبني))
لا .. لا تعدها مرة أخرى .. فقد أضحكتنييالاعباً في السرك .. يامهرجاً
بألف وجه مستعار .. ألف دور متقن ..كفى .. كفى .. فتلك مسرحية
مثلتها أول ما رأيتني.وعشت عامين بها ..
مأخوذة بكل ما أسمعتنيبالضوء ، بالحوار ، بالجو الروائي الغني
فمشهد يقيمنيومشهد يقعدني
وأنت ، فوق المسرح المضاء تستثيرنيبالجمل الجوفاء .. بالحرف الذي لم يؤمن ..
ما أرخص الحرف إذا لم يؤمن*
((تحبني))معزوفة معادة رخيصة الملحن
تديرها.. تديرها لكل وجه حسنقل غيرها ..
أتلفت أعصابي بها ..أتلفتني ...
قل غيرها ..قل تشتهي طيبي .. ودفء مسكني
قل إنني..جميلة .. وسهلة .. وإنني
أعطيت في بلاهة جميع ما سألتنيوآأسفي .. جميع ما سألتني ..
*تريدني ..
محظية جديدةتدفنها .. وراء جدارن الحريم المزمن ..
أما أنا فإنني ..أبحث يا مستثمري ..
عن رجل يحبني ..وأنت لا تعرف أن تحب .. أن تحبني ..
فأنت غاوي تحف ..ميدانك العيون .. لا ما وراء الأعين
وأنت طفل لاعببالحرز الملون..
عن القصيدة
«صوت من الحريم» من شعر نزار قباني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.